ومضات من خطاب سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام مجلسي الامة.
لم يكن خطاب العرش مجرد خطاب افتتاحي لدورة جديدة لمجلس الأمة، بل حمل في طياته ملامح استراتيجية الدولة الأردنية الحديثة.
لقد أنار جلالة الملك في خطابه، الطريق أمام كافة أطياف الشعب الأردني.
•المناصب العامة تكليف لا تشريف.
رسالة تؤكد أن المسؤولية العامة عملٌ دؤوب.
•احترام سيادة القانون… سيادة فوق كل اعتبار.
•همة الأردني لا تنحني.
إن قوة الأردن الحقيقية تكمن في تماسك نسيجة المجتمعي.
•أمن الأردن مقدس.
ولعل من أكثر العبارات التي حملت بُعداً وجدانياً في الخطاب، تأكيد جلالة الملك على امتداد العهد والوفاء بين الأجيال.
•شعبي وعشيرتي…
جلالته ماضٍ على عهد الحسين رحمه الله ، وكذلك سيمضي ولي عهده الأمين.
لقد بث خطاب العرش الطمأنينة في نفوس الأردنيين جميعًا.
حفظ الله الأردن، وأدام عزّه وأمنه واستقراره، وأدام جلالة الملك تاجاً على رؤوسنا.



