وقّع ترمب ، يوم الخميس، الأمر التنفيذي الذي يسعى إلى تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا"، عقب انهيار المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة.

ويوجّه الأمر بورغوم إلى "اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة" لتغيير اسم البحيرة، بما في ذلك تحديث نظام معلومات الأسماء الجغرافية (GNIS)، وهو قاعدة بيانات الخرائط الرسمية للحكومة الأمريكية.

قالت غوغل في بيان، يوم السبت، إن خرائطها ستعرض اسم "بحيرة أمريكا" للمستخدمين في الولايات المتحدة، امتثالاً لنظام معلومات الأسماء الجغرافية.

وأضافت أن المستخدمين في كندا سيواصلون رؤية اسم "بحيرة أونتاريو". أما في بقية أنحاء العالم، فسيظهر الاسم على النحو الآتي: "بحيرة أونتاريو (بحيرة أمريكا)".

ولا يغيّر جميع مزوّدي الخرائط الاسم. فقد قالت "ماب كويست"، وهي خدمة خرائط إلكترونية أمريكية مجانية أُطلقت عام 1996، في منشور مقتضب على فيسبوك يوم الجمعة: "لن نغيّره".

وكشفت المنصة أيضاً عن أداة تتيح للمستخدمين تغيير اسم البحيرة إلى أي اسم يختارونه ومشاركة ما ابتكروه.

وعقب إعلانها أنها لن تغيّر اسم بحيرة أونتاريو، تصدّرت "ماب كويست"، حتى صباح الاثنين، قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تنزيلاً على متجر آبل للتطبيقات في كندا.

كشف رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، يوم السبت، عن لافتة كبيرة على ضفاف البحيرة كُتب عليها "بحيرة أونتاريو الآن ودائماً" باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وهما اللغتان الرسميتان في كندا.

وقال فورد لمقدّم البرامج التلفزيونية الأمريكي جورج ستيفانوبولوس، يوم الأحد: "لن يطلق عليها أحد اسم بحيرة أمريكا. لقد حملت اسم بحيرة أونتاريو لمئات السنين، وستظل بحيرة أونتاريو".

وتعود أسماء أربع من البحيرات العظمى، وهي أونتاريو وهورون وميشيغان وإيري، إلى كلمات من لغات السكان الأصليين.