وسيبحث تلسكوب رومان أيضاً في اثنين من أكبر ألغاز الكون، هما المادة المظلمة والطاقة المظلمة.

ولا يستطيع العلماء رؤية المادة المظلمة مباشرة، لأنها لا تصدر الضوء ولا تعكسه. لكنهم يستدلون على وجودها من تأثير جاذبيتها في حركة النجوم والمجرات، وفي مسار الضوء أثناء انتقاله عبر الفضاء.

وسيدرس تلسكوب رومان ملايين المجرات لرسم خريطة للمناطق التي قد توجد فيها هذه المادة الخفية.

واكتشف العلماء أيضاً أن الكون يتمدد، أي إن المسافات بين المجرات البعيدة آخذة في الاتساع، ويبدو أن هذا التمدد يتسارع.

ويطلق العلماء اسم الطاقة المظلمة على العامل المجهول الذي قد يكون مسؤولاً عن هذا التسارع.

وسيقيس تلسكوب رومان مواقع المجرات والمسافات بينها، لدراسة كيفية تغير تمدد الكون على مدى مليارات السنين.

ويعتقد العلماء أن المادة المظلمة تشكل نحو 27 في المئة من الكون، فيما تشكل الطاقة المظلمة نحو 70 في المئة منه، لكنهم لا يزالون لا يعرفون ماهية كل منهما على وجه الدقة.