أمّا جيس بلوم، البالغة من العمر 35 عاماً، تنتظر مولودها في نهاية شهر يوليو/تموز. وقالت: "الحمل في شهوره الأخيرة في ذروة الصيف أمرٌ لا يُطاق، إنه جحيم بكل معنى الكلمة".

وقد جربت النوم على أرضية المطبخ والاستحمام بماء بارد كل ليلة. وأضافت: "أحياناً كنت أتناول الآيس كريم".

 

تعرّف على علامات الإنهاك الحراري وضربة الشمس

أظهرت مراجعة شاملة للدراسات التي تناولت آثار التعرض للحرارة وجود ارتباط بين التعرض للحرارة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة، لا سيما بين النساء.

وخلال موجات الحر، قد يؤدي الضغط الإضافي على القلب إلى انخفاض ضغط الدم، وهو ما قد يتسبب، بالإضافة إلى فقدان السوائل والأملاح عن طريق التعرق، في الإنهاك الحراري.

وإذا انخفض ضغط الدم بشكل كبير، يزداد خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

وقد نصحت الدكتورة نغات قائلة: "تعرّفوا على علامات الإنهاك الحراري وضربة الشمس... اشربوا الكثير من السوائل، واستخدموا المراوح وأجهزة التبريد. احرصوا على ممارسة الرياضة قبل شروق الشمس أو بعد غروبها. استخدموا واقي الشمس، وتابعوا مواعيد الدورة الشهرية".

وأضافت: "تعاملوا مع الحرارة كما لو كانت اختباراً لجهد القلب والأوعية الدموية. خففوا من وتيرة حياتكم، واعتنوا بأجسامكم".

كما حثت أصحاب العمل والزملاء وصناع السياسات على مراعاة حساسية النساء للطقس الحار.

وأيدتها الدكتورة بينهو-غوميز، مضيفةً: "نحتاج إلى المزيد من النساء في مواقع صنع القرار... في مناصب السلطة والنفوذ"، فهنّ أكثر وعياً باحتياجات النساء من الرجال.

وقالت الدكتورة نغات: "هذه ليست مشكلة تخص النساء فقط، بل هي مشكلة مجتمعية. إذا أحسنا التعامل مع النساء، أحسنا التعامل مع الجميع".