نحنُ من يُكون بداخل عقُولِنا نوعية الحياة التي نرغب أن نعيش بداخل أسوارها
فإن كان التفكير إيجابي فسوف تتحول حياتنا الى إيجابية، صحيح...ليس بوسعنا التحكم
في الظروف والأحوال الخارجيه ولكن بوسعنا التحكم في أنفسنا وفي عالمنا الداخلي.
فالإيجابيه مهاره تُكتسب بالتعلم والتطوير المستمر ،ورغبه في اصلاح الذات والمجتمع مع توفر إرادة التغيير والتفاعل والعطاء والعمل والإنجاز،فهي تولِّد شعوراً بالسعاده والثقه لدى الاشخاص الايجابين فيبدع الذِّهن، ويتحصن الفؤاد ضد المنغصات والهموم، ويتطهر من العادات السيئه كسؤ الظن والغضب فتجعل من الشخص شخصاً مستبصراً بذاته وبجوانبه الإيجابية فيستثمر نقاط القوة لديه أفضل استثمار محاولاً التخلص من نقاط الضعف لديه .
حيث يمتلك صاحب التفكير الإيجابي ثقة عاليه وقدره على تحقيق اهدافه وطموحاته فيقدم على العطاء والإنجاز والإبداع والتطوير متسماً بالضبط والثبات عند مواجهة المشاكل مُتسلحاً بالأمل بأن هنالك ضوء في نهاية الظلام ،والإيمان بأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوه،وأن الحلم سيتحقق ،وان وأن بعد العسر يسراً وبعد التعب راحه فالصعوبات لا تبقى صامده فهنالك من يقف أمامها ويواجهها بثبات وقوه.
كما أن الشخص الإيجابي شخص داعم للآخرين ، فلديه قدره كبيره على تقديم المساعده لأي شخص يحتاجها فيرفع من المعنويات لتجاوز العقبات والمشاكل وقت الحاجه ،فهو إنسان متفائل مبتسم حيث أنه لا يحدق بنظره للجزء الفارغ من الكأس،بل ثابت بنظره على الجزء الممتلئ وهذا دليل لتفائله وطموحه بالحياه بل هو كمغناطيس يجذب الناس بطريقة تعامله المليئه بالحب والأخلاق وسعة الصدر، ويشجعهم في المضي لتحقيق أهدافهم ويساعدهم في ذلك .
إذن فن التأثير الايجابي في الناس مهاره مهمه ومن أرقى المهارات الإنسانية التي يجب أن نتبعها لتطوير شخصيتنا والإرتقاء بشخصية الأخرين وذلك عن طريق ان تمنح الأخرين مقابل ما تأخذه منهم،ولكي تكون مؤثراً الناس حرك الدوافع النفسيه لديهم عن طريق الاعتراف بوجودهم، واحتوائهم والأخذ برأيهم والاستماع والإنصات لهم ،ومدحهم مبيناً مدى قيمتهم ،مظهراً إبتسامه مشرقه فهي من أقوى الدوافع التي تجعل منك شخصيه مؤثره بكل المقاييس في كل الناس
وعلى ضوء ذلك أصلح ما تجده ضروريا للإصلاح لكي تحصل على مجموعه من السلوكيات والتصرفات الإنسانية الراقيه، فتكون شخصيه مؤثره إيجابيا على الأخرين.



