*
الاربعاء: 14 أكتوبر 2026
  • 14 أكتوبر 2026
  • 01:33
حفنة صغيرة قد تساعد في خفض ضغط الدم ما سر بذور اليقطين

خبرني - لا تقتصر فوائد بذور اليقطين على مذاقها اللذيذ وقوامها المقرمش، فهي غنية بعناصر غذائية قد تساعد على تنظيم ضغط الدم وتعزيز صحة القلب، ما يجعلها خياراً مناسباً على مدار العام وليس في فصل الخريف فقط.

ويلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في دعم مستويات ضغط الدم الصحية. وتوضح اختصاصية التغذية كيران كامبل أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد على توسيع الشرايين أو تضييقها، وتقليل الالتهاب فيها، وتعزيز صحة الجهاز القلبي الوعائي بوجه عام.


وتوفر بذور اليقطين عناصر ترتبط بآليات تنظيم ضغط الدم. ويمكن تناولها محمصة أو نيئة، بقشورها أو من دونها، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well".

1. المغنيسيوم
تحتوي كل أونصة من بذور اليقطين، أي نحو 28 غراماً، على 156 ملليغراماً من المغنيسيوم، ما يعادل نحو 37% من القيمة اليومية الموصى بها، لتُعد بذلك مصدراً غنياً بهذا العنصر الأساسي.

ويساعد المغنيسيوم على استرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، ما يقلل المقاومة أمام تدفق الدم، وقد يسهم في خفض ضغط الدم، وفقاً لاختصاصية التغذية ليزا أندروز.

وفي دراسة شملت أكثر من 24 ألف بالغ في الولايات المتحدة، ارتبطت أعلى مستويات تناول المغنيسيوم بانخفاض احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 34%، مقارنة بأقل مستويات تناوله.

2. الأرجينين
تحتوي بذور اليقطين أيضاً على الأرجينين، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب كيميائي يساعد على تنظيم ضغط الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها.

وتوضح كامبل أن أكسيد النيتريك يعمل بمثابة إشارة تحفّز الأوعية الدموية على الاتساع، ما يسمح بتدفق الدم بمقاومة أقل، وقد يساعد على خفض ضغط الدم.

ورغم عدم وجود أدلة كافية تحدد تأثير الأرجينين الموجود في بذور اليقطين تحديداً على ضغط الدم، فإن تحليلاً بحثياً لمكملات الأرجينين رصد انخفاضاً متوسطاً قدره 6.4 ملم زئبق في الضغط الانقباضي، و2.6 ملم زئبق في الضغط الانبساطي.

3. البوتاسيوم
تحتوي كل أونصة من بذور اليقطين غير المملحة على 223 ملليغراماً من البوتاسيوم، أي ما يقارب 5% من القيمة اليومية الموصى بها للبالغين.

وتوضح اختصاصية التغذية إيمي ديفيس أن البوتاسيوم يساعد الكلى على التخلص من الصوديوم عبر البول، كما يساهم في تخفيف التوتر في جدران الأوعية الدموية.

ويؤدي الصوديوم الزائد إلى احتباس الماء في الجسم، ما قد يزيد الضغط داخل الأوعية الدموية. لذلك، يساعد تناول كميات كافية من البوتاسيوم على تحقيق التوازن في السوائل ودعم تنظيم ضغط الدم.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول ما بين 3500 و5000 ملليغرام من البوتاسيوم يومياً، ويفضل الحصول عليه من الأطعمة. ويمكن أن تكون بذور اليقطين أحد الخيارات التي تساعد على تلبية هذه الاحتياجات، إلى جانب مصادر البوتاسيوم الأخرى.

4. الدهون غير المشبعة
توفر الحصة الواحدة من بذور اليقطين، التي تبلغ أونصة تقريباً، نحو 10 غرامات من الدهون غير المشبعة، وهي دهون قد تدعم صحة القلب، خصوصاً عندما تحل محل الدهون المشبعة في النظام الغذائي.

وتشير اختصاصية التغذية باتريشيا كوليسا إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة قد تؤثر سلباً على ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

في المقابل، يمكن للدهون غير المشبعة أن تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، ما قد يقلل تراكم اللويحات داخل الشرايين. ويؤدي تراكم هذه اللويحات إلى تضييق مجرى الدم، وزيادة المقاومة أمام تدفقه، الأمر الذي قد يرفع ضغط الدم.

كيف تتناول بذور اليقطين لدعم ضغط الدم؟
لا تعتمد الفائدة المحتملة لبذور اليقطين على عناصرها الغذائية فقط، بل تتأثر أيضاً بحجم الحصة وطريقة التحضير وكمية الصوديوم المضافة إليها.

وتوصي اختصاصيات التغذية بالالتزام بحصة تبلغ نحو أونصة واحدة يومياً، أي قرابة ربع كوب أو حفنة صغيرة، توفر نحو 163 سعرة حرارية، إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة.

مواضيع قد تعجبك