في تطور بارز، أعلنت محكمة إيرانية، بحسب محاميها مصطفى نيلي، أن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023، حُكم عليها بالسجن سبع سنوات ونصف إضافية، بواقع ست سنوات بتهمة "التجمع والتآمر"، وسنة ونصف بتهمة "الأنشطة الدعائية".

وكانت محمدي قد اعتُقلت في ديسمبر/كانون الأول 2025، بتهمة الإدلاء "بتصريحات استفزازية" خلال مراسم تأبين المحامي خسرو عليكردي، الذي عُثر عليه ميتاً في مكتبه مطلع الشهر ذاته. وقالت عائلتها إنها نُقلت إلى المستشفى بعد تعرضها للضرب أثناء اعتقالها.

وحصلت محمدي، البالغة من العمر 53 عاماً، على جائزة نوبل للسلام عام 2023 لنضالها ضد اضطهاد المرأة في إيران.

وذكر نيلي أنها مُنعت من مغادرة البلاد لمدة عامين، ونُفيت لعامين إلى منطقة خسف الشرقية، مضيفاً أنها بدأت إضراباً عن الطعام في الثاني من فبراير/شباط 2026، ونُقلت إلى المستشفى قبل إعادتها إلى مركز الاحتجاز بسبب حالتها الصحية المتدهورة. وأضاف: "عندما بدأت تشرح الأحداث وكيفية احتجازها، قُطع الاتصال بها".

وقال زوجها تقي رحماني إنها لم تقدّم أي دفاع أمام المحكمة، إذ تعتبر أن "هذا القضاء لا يتمتع بأي شرعية" وأن الإجراءات "مجرد مسرحية ذات نهاية محدّدة مسبقاً". ووصف الحكم بأنه "قاسٍ وظالم للغاية"، داعياً منظمات حقوق الإنسان إلى الاحتجاج عليه، ومطالباً بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين في إيران.