وبحسب ما نقلت فرانس برس فإن الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) - تشمل منطقة مسؤوليتها الشرق الأوسط- حضر الاجتماع، و"يرمز ذلك لاحتمالية التدخل العسكري الأمريكي".

كما ركزت وسائل إعلام إيرانية على تقارير تحدّثت عن حضور قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأميرال كوبر للمحادثات.

ووصف موقع نور نيوز المقرب من التيار المحافظ الإيراني، ما تردد عن حضور قائد سنتكوم، إلى جانب التحركات العسكرية في المنطقة، بأنه "مزيج من التفاوض واستعراض القوة"، مؤكداً أن إيران "لن تتراجع تحت الضغط".

 

وبعد تأكيد مشاركة كوبر، رأى بعض المحللين أن وجوده قد يُستخدم لتأطير نتائج أي اتفاق محتمل أو لتبرير استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بينما اعتبر آخرون أن واشنطن قد تجد نفسها مضطرة إلى تقديم تنازلات لتفادي انخراط أعمق في الشرق الأوسط، وفق ما رصدت بي بي سي.

عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، قال للتلفزيون الرسمي إن حضور قائد سنتكوم وكوشنير "لا يعني ممارسة ضغط عسكري، بل قد يشير إلى رغبة أمريكية في تسوية الملف بالكامل"، مضيفاً أن القضية النووية الإيرانية لا حل عسكرياً لها.

وتأتي هذه المحادثات بعد أقل من شهر من حملةٍ شنّتها السلطات الإيرانية ضد احتجاجات في البلاد، قالت منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف.

في المقابل، صعّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على طهران رداً على ذلك.