عريضة مناهضة لخامنئي

ألقت السلطات الإيرانية القبض على قربان بهزاديان نجاد، أحد الشخصيات الإصلاحية البارزة، وأحد الموقعين على ما يُعرف بـ"بيان الـ 17"، الذي نُشر مؤخراً في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.

ووفقًا لتقرير نشرته قناة "شرق" الإصلاحية على منصة تيليغرام، اقتيد بهزاديان نجاد من منزله في السابع من فبراير/شباط. وأضاف التقرير أنه لم تُنشر أي معلومات موثوقة حول الجهة المسؤولة عن الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.

وتتهم العريضة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بما وصفته بـ"جرائم ضد الإنسانية" نتيجة مقتل متظاهرين خلال الاحتجاجات. وتطالب العريضة بمحاكمة المسؤولين الذين نفذوا أوامر خامنئي، والإطاحة بالجمهورية الإسلامية.

الباحث والمترجم، الذي عمل في السابق أستاذاً في جامعة تربية مدرس، كان قد اعتُقل فيما مضى بسبب آرائه المعارضة.

وفي سياق متصل، اتهمت وكالة أنباء تسنيم المتشددة بهزاديان نجاد بدعم "جماعات إرهابية" خلال الاحتجاجات، وذلك في تقريرها عن عملية الاعتقال نفسها. كما وصفته الوكالة بأنه مستشار للمعارض مير حسين موسوي، زعيم الحركة الخضراء لعام 2009، الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011.

واعتقلت السلطات الإيرانية أيضاً في31 يناير/كانون الثاني، "عبد الله مؤمني، ومهدي محموديان، وفيدا رباني"، وهم ثلاثة من الموقعين على البيان نفسه.