*
الثلاثاء: 03 نوفمبر 2026
  • 03 نوفمبر 2026
  • 21:59
هل يزيد مشروبك المسائي قلقك خيارات قد تساعدك على الاسترخاء

خبرني - قد لا يكون القلق مرتبطاً بالأحداث اليومية وحدها، فبعض العادات الغذائية وما نشربه خلال المساء يمكن أن يؤثر في استجابة الجسم للتوتر وجودة النوم. وبالنسبة إلى الأشخاص الأكثر عرضة للقلق، قد يكون الانتباه إلى المشروبات بعد العشاء خطوة مفيدة لتجنب بعض المحفزات واختيار بدائل تساعد على الاسترخاء.

ويوضح خبراء التغذية في تقرير نشره موقع "verywell health" المشروبات التي يُفضّل الحد منها، والخيارات التي يمكن إدراجها ضمن روتين المساء.

قلّل الكافيين قبل النوم
قد يؤدي تناول الكافيين في المساء إلى زيادة التوتر والخفقان والشعور بالتنبه لدى الأشخاص الحساسين له، كما قد يؤخر النوم ويقلل جودته، وهو ما قد يزيد صعوبة التعامل مع القلق في اليوم التالي.

ويحدث ذلك لأن الكافيين يحجب تأثير الأدينوزين، وهي مادة تساعد الدماغ على الشعور بالنعاس، كما ينشط الجهاز العصبي ويؤثر في استجابة الجسم للضغط.

ويمكن استبدال القهوة والشاي المحتويين على الكافيين بشاي الأعشاب، مثل النعناع والبابونج. ومن المهم الانتباه إلى أن القهوة منزوعة الكافيين لا تخلو تماماً منه، بل تحتوي عادةً على كميات أقل.

احذر المشروبات كثيرة السكر
قد تؤدي المشروبات المحلاة بكميات كبيرة من السكر إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، يعقبه انخفاض تدريجي، وقد يصاحب ذلك شعور بالتعب أو الجوع أو الانزعاج لدى بعض الأشخاص.

لكن لا توجد أدلة كافية على أن تقلبات السكر الناتجة عن تناول مشروب محلى تسبب القلق مباشرة لدى الجميع. ومع ذلك، فإن تقليل المشروبات الغنية بالسكر المضاف خطوة مفيدة للصحة عموماً، ويمكن استبدالها بالماء أو الماء الغازي المنكّه من دون سكر مضاف.

أما المحليات الصناعية، فلا توجد أدلة حاسمة على أن تناولها بالكميات المعتادة يزيد القلق لدى جميع الأشخاص، لذلك لا ينبغي التعامل معها باعتبارها محفزاً مؤكداً للتوتر.

شاي البابونج
يُعد البابونج من أشهر المشروبات العشبية المرتبطة بالاسترخاء، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال مساعدته في تخفيف أعراض القلق وتحسين النوم.

وقد يكون تناوله دافئاً قبل النوم جزءاً مريحاً من الروتين المسائي، لكن الأدلة على تأثيره العلاجي لا تزال متفاوتة، ولا يمكن اعتباره بديلاً عن العلاج المتخصص عند الإصابة باضطراب القلق.

كما ينبغي لمن لديهم حساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية، أو يتناولون أدوية معينة، استشارة الطبيب قبل استخدامه بانتظام.

الحليب الذهبي
يُحضّر "الحليب الذهبي" عادةً من الحليب أو أحد بدائله النباتية، مع الكركم والزنجبيل ورشة من الفلفل الأسود، ويمكن إضافة كمية صغيرة من العسل للتحلية.

ويحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب نباتي دُرس لتأثيراته المحتملة المضادة للالتهاب، كما خضع لتجارب أولية بشأن علاقته بالمزاج والقلق. أما الزنجبيل، فتُدرس مركباته أيضاً لفوائدها الصحية، لكن الأدلة على أن تناوله في هذا المشروب يخفف القلق تحديداً لا تزال محدودة.

ولذلك، يمكن الاستمتاع بالحليب الذهبي باعتباره مشروباً دافئاً ضمن نظام غذائي متوازن، لا علاجاً مثبتاً للقلق.

عادات مسائية تساعد على الاسترخاء
لا يوجد مشروب واحد يعالج القلق، كما تختلف استجابة الأشخاص للكافيين والسكر. لكن تقليل المنبهات مساءً، وتجنب المشروبات المحلاة، مع الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، قد يساعد على تحسين الراحة وجودة النوم.

وإذا كان القلق مستمراً أو يؤثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل طلب المساعدة الطبية بدلاً من الاعتماد على المشروبات وحدها.

مواضيع قد تعجبك