*
الاثنين: 26 أكتوبر 2026
  • 26 أكتوبر 2026
  • 12:15
حُمَاةُ الأردن عيونٌ تسهر ليبقى الوطن آمنًا
الكاتب: الدكتور زيد احمد المحيسن

في حضرة الوطن، تتقدم الرجال التي جعلت من أمنه أمانة، ومن سلامة مواطنيه رسالة، ومن الوفاء للأردن نهجًا لا تحيد عنه. إنهم رجال الأمن العام، ورفاقهم في أجهزتنا الأمنية كافة، العيون الساهرة التي تحرس الطمأنينة، وتحمي الاستقرار، وتقف بثبات في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن وكرامة أبنائه.
لقد أكدت الجريمة الإرهابية التي استهدفت المصلين في كنيسة القديس جاورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك أن أمن الأردن مسؤولية عظيمة لا تقبل التهاون. وقد أثبتت أجهزتنا الأمنية يقظتها وكفاءتها من خلال عمليات البحث والتمشيط التي انتهت بالقبض على المشتبه فيهم، وفق بيان مديرية الأمن العام.
كل التحية لرجال الأمن، الذين يسهرون لننام، ويرابطون لنطمئن، ويواجهون الخطر ليبقى الأردن واحة أمن وأمان. لهم منا أسمى آيات الشكر والتقدير، فهم عنوان التضحية والإخلاص، وسياج الوطن المنيع، ورجال المواقف الذين يترجمون الانتماء إلى عمل، والوفاء إلى مسؤولية، والشجاعة إلى حماية للإنسان والأرض.
وفي ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة، تواصل أجهزتنا الأمنية كافة أداء واجبها الوطني في صون أمن المملكة، وحماية مواطنيها، وترسيخ سيادة القانون والعدالة، ليظل الأردن دولة مؤسسات يحتمي الجميع في ظلها بحقوقهم وكرامتهم، دون تمييز أو استثناء.
إن الانتماء للأردن ليس كلمات تُقال، بل موقف صادق، وعمل مخلص، واحترام للقانون، ووقوف مسؤول إلى جانب مؤسسات الوطن. كما أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على ملاحقة مرتكبيه، بل تمتد إلى اجتثاث الفكر المتطرف، ومحاصرة خطاب الكراهية، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد.
لن يكون للفكر الظلامي موطئ قدم في وطنٍ يتسلح أبناؤه بالوعي، وتحميه مؤسساته الأمنية، وتجمعهم راية واحدة وقيادة هاشمية واحدة وانتماء راسخ لا تهزه المحن.
سلامٌ على العيون التي لا تنام، وعلى الأيدي التي تحرس، وعلى القلوب التي تنبض بحب الأردن. حفظ الله وطننا وقيادته الهاشمية، وحمى أجهزتنا الأمنية كافة، وأدام على الأردنيين نعمة الأمن والاستقرار؛ فسيبقى الأردن عزيزًا بأبنائه، شامخًا برجاله، عصيًّا على الإرهاب والفتنة، وسيبقى أمن المواطن وكرامته وسيادة القانون ونهج الاعتدال والوسطية  ثوابت وطنية لا تقبل المساومة او التفريط .

مواضيع قد تعجبك