خبرني - فنّدت طبيبة تعمل بأبحاث التوحد بجامعة بوسطن المعلومات الشائعة حول اضطراب طيف التوحد، مؤكدة أنه ليس اضطراباً نفسياً أو مرضاً، بل هو حالة نمو عصبية ناتجة عن اختلافات في تركيبة الدماغ تؤثر على طريقة تفاعل الفرد مع العالم.
وفي تقرير طبي نشرته مجلة "بريفينشن" الصحية، أوضحت الخبيرة الحقائق العلمية للرد على أسرار وشائعات التوحد:
ليس مرضاً نفسياً
التوحد حالة نماء عصبي تُسبب فروقاً في التواصل والسلوك الاجتماعي، ورغم ارتياح المصابين بصفاتهم، ينجم عن تعاملهم مع مجتمع صُمم للنمطيين عصبياً ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب لديهم.
لا يوجد "وباء توحد"
ارتفاع نسبة التشخيص إلى 1 من بين كل 31 طفلاً بعمر 8 سنوات يعود إلى زيادة الوعي وتوسع المعايير الطبية للتعريف لتشمل حالات مثل "أسبرجر"، فضلاً عن زيادة إنجاب الآباء في سن متأخرة.
القدرة على النجاح وبناء العلاقات
يعد الاعتقاد بعدم قدرة المصابين على النجاح مجرد نمطية خاطئة؛ حيث أثبتت شخصيات مثل أنتوني هوبكنز وغريتا ثونبرغ عكس ذلك؛ إذ يمتلك أفراد طيف التوحد قدرات متنوعة تمكنهم من تحقيق إنجازات استثنائية.
لا علاقة للقاحات بالتوحد
حسمت الدراسات العالمية عدم وجود أي صلة بين اللقاحات والتوحد، مؤكدة أن هذه الشائعة ناتجة عن دراسة مزيفة عام 1998، بينما تظل العوامل الوراثية هي المسبب الرئيسي.
أعراض غير ظاهرة دائماً
لا يظهر التوحد دائماً بسلوكيات نمطية جليّة كرفرفة اليدين، مما يجعل العديد من الأفراد يكتشفون إصابتهم في مرحلة البلوغ أو عند الانتقال للجامعة والعمل.
وتؤكد هذه المعطيات العلمية أن فهم التوحد كاختلاف عصبي وليس كمرض هو الخطوة الأولى لبناء مجتمع أكثر تقبلاً واحتواءً لذوي طيف التوحد.



