خبرني - قد يكون طبق العدس اليومي أكثر فائدة للجسم مما يتوقع كثيرون، إذ لا تقتصر قيمته الغذائية على توفير البروتين النباتي، بل تمتد إلى دعم صحة الأمعاء والعضلات والمساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم.
وأوضحت أخصائية التغذية الرياضية أشليشا جوشي، في تصريحات لمجلة "إتش تي لايف ستايل"، أن العدس يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، أبرزها الألياف والكربوهيدرات المعقدة وحمض الفوليك والحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
وأشارت إلى أن تناوله بانتظام يمكن أن يدعم صحة العضلات والجهاز الهضمي، خصوصاً عند تحضيره بكميات معتدلة من الدهون وإدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.
فوائد تتجاوز البروتين
وبحسب جوشي، تساعد الألياف الموجودة في العدس على تحسين حركة الأمعاء وتغذية البكتيريا النافعة، فضلاً عن تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول.
كما يسهم اجتماع البروتين والألياف في إبطاء عملية الهضم والحد من الارتفاع السريع لسكر الدم بعد الوجبات؛ ما يجعله خياراً مناسباً ضمن الأنظمة الغذائية الهادفة إلى ضبط الوزن.
وأكدت أن الفوائد تختلف باختلاف نوع العدس والكمية المستهلكة وطريقة الطهي، مشيرة إلى أهمية التنويع بين أصنافه والبقوليات الأخرى للحصول على عناصر غذائية متنوعة.
ونصحت بتناول العدس مع الخضراوات والحبوب، وإضافة الليمون أو الطماطم الغنية بفيتامين "سي"، للمساعدة على تحسين امتصاص الحديد النباتي.
هل يسبب العدس مشكلات هضمية؟
وحذرت أخصائية التغذية من أن زيادة استهلاك العدس بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى الانتفاخ والغازات، نتيجة تخمر بعض الكربوهيدرات في الأمعاء.
وللتخفيف من هذه الأعراض، أوصت بنقع العدس وشطفه وطهيه جيداً، مع زيادة كمية الألياف تدريجياً.
وشددت على أن العدس، رغم فوائده، لا يوفر وحده جميع احتياجات الجسم الغذائية، مؤكدة أن تناوله يومياً يمكن أن يكون عادة صحية لمعظم الأشخاص، بشرط تنويع مصادر الغذاء والحفاظ على التوازن الغذائي.



