*
الاحد: 18 أكتوبر 2026
  • 18 أكتوبر 2026
  • 14:25
ألم وتيبس وطقطقة علامات تحذرك من الإفراط في المشي

خبرني - رغم الفوائد الصحية العديدة للمشي، فإن السعي للوصول إلى 10 آلاف خطوة يومياً قد لا يكون مناسباً للجميع، خصوصاً الأشخاص الذين يعانون مشكلات في مفاصل الركبة، إذ يمكن أن يؤدي تجاوز القدرة البدنية إلى تفاقم الألم والإجهاد.

وأوضح الدكتور جورديب أفيناش راترا، استشاري جراحة العظام  أن زيادة عدد الخطوات لا تعني بالضرورة الحصول على فوائد صحية أكبر، مشدداً على ضرورة مراعاة حالة المفاصل قبل تحديد الأهداف اليومية للنشاط البدني.

وقال راترا، في تصريحات لمجلة "إتش تي لايف ستايل"، إن الأشخاص المصابين بخشونة الركبة يحتاجون إلى مراقبة الأعراض التي تظهر أثناء المشي أو بعده، لتجنب تحميل المفاصل جهداً يفوق قدرتها على التحمل.

علامات تحذيرية
وأشار إلى أن استمرار ألم الركبة بعد المشي، أو الشعور بالتيبس عقب الاستيقاظ أو الجلوس لفترات طويلة، قد يشيران إلى وجود مشكلة تستدعي التقييم الطبي.

وتشمل العلامات الأخرى تورم المفصل، وصعوبة صعود الدرج أو النهوض من الكرسي، وسماع أصوات احتكاك أثناء الحركة، إلى جانب ضعف العضلات المحيطة بالركبة وتراجع مرونتها.

وأوضح أن خشونة الركبة تحدث نتيجة التآكل التدريجي للغضروف الذي يحمي نهايات العظام، وقد تتفاقم بفعل زيادة الوزن والإصابات السابقة والإجهاد المتكرر وضعف عضلات الفخذ.

كم خطوة تكفي يومياً؟
ونصح راترا بعدم الانتقال مباشرة إلى هدف 10 آلاف خطوة، مشيراً إلى أن المشي بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يومياً قد يكون هدفاً عملياً لبعض الأشخاص، مع زيادة النشاط تدريجياً وفق القدرة الصحية.

كما أوصى بالحفاظ على وزن مناسب، وممارسة أنشطة منخفضة التأثير في المفاصل، مثل: السباحة وركوب الدراجات، وتقوية عضلات الفخذين والوركين.

وأكد أهمية التعامل المبكر مع إصابات الركبة وعدم تجاهل الألم المستمر، حفاظاً على القدرة على الحركة وتجنب تفاقم المشكلات المفصلية.

مواضيع قد تعجبك