*
الخميس: 15 أكتوبر 2026
  • 15 أكتوبر 2026
  • 19:42
بعد وفاة طفل بصعقة كهربائية بيلين أكيل تفتح ملف مخاطر سيول إسطنبول

خبرني - أعربت النجمة التركية بيلين أكيل عن حزنها لوفاة طفل بصعقة كهربائية وسط سيول إسطنبول، مسلطة الضوء على مخاطر الأمطار.

وعبّرت بيلين أكيل عن أسفها الشديد إزاء الحادث المأساوي الذي أودى بحياة طفل، بالتزامن مع موجة الأمطار الغزيرة التي ضربت مدينة إسطنبول، وتسببت في فيضانات وسيول اجتاحت مناطق عدة.

وشاركت بطلة مسلسل «حتى يفرقنا الموت» متابعيها عبر خاصية «الستوري» على حسابها في إنستغرام صورة لطفلتيها وهما تمارسان التلوين، وأرفقتها بكلمات مؤثرة تحدثت فيها عن مشاعر الخوف والحزن التي تسيطر عليها بسبب تداعيات الأحوال الجوية.

وانتقدت أكيل عدم قدرة البنية التحتية على التعامل مع كميات الأمطار الغزيرة، مشيرة إلى أن الاستمتاع بمشهد المطر من خلف النوافذ أصبح أمنية في ظل المخاطر التي تهدد السكان، وما تفرضه السيول من تعطيل للحياة اليومية.

ولفتت إلى أن الأطفال قد يُحرمون من الذهاب إلى مدارسهم، فيما يواجه كثيرون صعوبات في الوصول إلى أعمالهم وممارسة أنشطتهم المعتادة، نتيجة تجمع المياه والاضطرابات التي تشهدها الشوارع.

وأعربت الفنانة عن أملها في أن تتمكن المدن التركية من التعامل مع الأمطار بكفاءة مماثلة لما تشهده العديد من المدن الأوروبية، مؤكدة أن تطوير البنية التحتية من شأنه تقليل المخاطر وحماية الأرواح خلال التقلبات الجوية.

وكتبت أكيل في رسالتها أن البنية التحتية القادرة على استيعاب مياه الأمطار، كما هو الحال في مدن أوروبية عديدة، كانت ستجنب السكان الاضطرار إلى مواجهة مخاطر تهدد سلامتهم في الطرقات.

واختصرت مشاعرها تجاه الحادث في عبارة مؤثرة قالت فيها: «ليت المطر كان مجرد مطر. لا كارثة، ولا خوف، ولا فقدان أرواح»، في إشارة إلى الألم الذي خلفته الحوادث المرتبطة بالسيول.

واختتمت رسالتها بالتأكيد أن هطول الأمطار ظاهرة طبيعية، لكن تحولها إلى كوارث تحصد الأرواح ليس أمرًا ينبغي اعتباره طبيعيًا، معربة عن تمنياتها بأن تحمل الأيام المقبلة مزيدًا من الأمان والطمأنينة للجميع.

بعد وفاة طفل بصعقة كهربائية.. بيلين أكيل تفتح ملف مخاطر سيول إسطنبول - صورة 1

فيضانات إسطنبول تحصد أرواحًا وتصيب آخرين

شهدت إسطنبول، في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، هطول أمطار غزيرة تسببت في سيول وفيضانات بعدد من المناطق، وأسفرت، وفقًا للمعلومات الواردة، عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.

ووصف والي إسطنبول داوود غول الأمطار التي شهدتها المدينة بأنها من بين الأشد، مشيرًا إلى تسجيل كميات استثنائية من الهطول المطري، وما صاحبها من تداعيات على السكان وحركة التنقل.

وكان من بين الضحايا طفل يبلغ 14 عامًا، فارق الحياة إثر تعرضه لصعقة كهربائية بعدما وطئ بركة مياه في حديقة تشوكوربوستان بمنطقة بالات، في حادث أعاد تسليط الضوء على مخاطر تجمع المياه خلال العواصف والأمطار الغزيرة.

كما لقي رجل يبلغ من العمر 34 عامًا مصرعه في منطقة ساريير، بعدما انزلق أثناء محاولته عبور الطريق وارتطم رأسه بالرصيف، فيما أُصيب ثلاثة أشخاص آخرين جراء الأحوال الجوية القاسية، ونُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

مواضيع قد تعجبك