خبرني - أثار انتحار الممثل الأمريكي آر جي ميتي، المعروف بدور "فلين" في مسلسل "بريكينغ باد"Breaking Bad، عن عمر ناهز 34 عامًا، تساؤلات بشأن التحديات التي يواجهها الممثلون من ذوي الإعاقة في هوليوود، بعد أن تحدث الراحل عن صعوبة حصوله على أدوار تتجاوز الشخصية التي اشتهر بها.
وأُعلن عن وفاة ميتي يوم الاثنين في منزله بمدينة براونزفيل بولاية تكساس، فيما أكدت السلطات أن الوفاة ناجمة عن الانتحار، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وكان ميتي وُلد مصابًا بالشلل الدماغي، وهي حالة عصبية تؤثر في الحركة والتحكم بالعضلات والتوازن. ورغم التحديات التي واجهها منذ طفولته، تمكَّن من دخول عالم التمثيل وتحقيق شهرة واسعة من خلال تجسيد شخصية ابن والتر وايت، الذي لعب دوره برايان كرانستون، في المسلسل الذي عُرض بين عامي 2008 و2013.
وعبّر كرانستون عن حزنه لوفاة ميتي في رسالة نشرها عبر "إنستغرام"، مستذكرًا لقاءهما الأول عندما اختير الممثل الشاب للدور وهو في الرابعة عشرة من عمره.
وقال إن ميتي لم يسمح لإصابته بأن تحد من طموحه، وإنه واجه متطلبات التصوير بإصرار، مشيرًا إلى أنهما تبادَلا الرسائل قبل أسابيع قليلة للتخطيط للقاء على الغداء.
تحديات في هوليوود
إلى جانب التمثيل، دافع ميتي عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وانتقد ما وصفه بمحدودية الفرص المتاحة لهم في صناعة السينما والتلفزيون.
وفي رسائل خاصة نقلتها صحيفة "ديلي ميل"، تحدّث عن رفضه أحيانًا لأدوار بسبب اشتراط أن تكون الشخصية غير مصابة بإعاقة، متسائلًا عن أسباب استبعاد الممثلين ذوي الإعاقة من تجسيد شخصيات متنوعة.
وبعد انتهاء "بريكينغ باد"، شارك ميتي في أعمال تلفزيونية وسينمائية، كما خاض تجارب في عرض الأزياء وبرامج تلفزيون الواقع. وظهر قبل وفاته بنحو 12 يومًا في العرض الأول لفيلمه المستقل Talking to Strangers.
وتبرز مسيرته على التحديات التي تحدث عنها مرارًا، رغم نجاحه في بناء حضور فني والدفاع عن تمثيل أوسع للأشخاص ذوي الإعاقة على الشاشة.



