*
الخميس: 15 أكتوبر 2026
  • 15 أكتوبر 2026
  • 08:39
ياسمين صبري أحب تقديم الأعمال التي تقربني من الجمهور

خبرني - تواصل الفنانة ياسمين صبري البحث عن مساحات جديدة للتنوع في مشوارها الفني، من خلال اختيار أعمال تمنحها فرصة للظهور في قوالب مختلفة، وتوسيع دائرة الشخصيات التي تقدمها على الشاشة. فمنذ بداياتها، حرصت ياسمين على بناء حضورها في الدراما والسينما، مع اهتمام واضح بالصورة التي تظهر بها أمام الجمهور. وفي السنوات الأخيرة اتجهت إلى تجارب تجمع بين الكوميديا والحركة والعلاقات الاجتماعية، في محاولة لتقديم أدوار تتجاوز النمط الواحد.

وتأتي مشاركتها في فيلم "مطلوب عائلياً" ضمن هذه المساعي، إذ تخوض تجربة كوميدية اجتماعية تجمعها بالفنان كريم عبدالعزيز، في عمل يضع العلاقات الأسرية في قلب الأحداث، ويستمد جانباً من مواقفه من التفاصيل اليومية والخلافات التي يمكن أن تنشأ بين أفراد العائلة.


وتقدم ياسمين خلال الفيلم شخصية "مي"، التي تجمعها علاقة وثيقة بشقيقها، لكنها تجد نفسها في مواقف متعددة بسبب تصرفاته، وهو ما يفتح الباب أمام مفارقات كوميدية تتداخل مع المسار العائلي للقصة.

ولا تعتمد التجربة، على الكوميديا المباشرة وحدها، بل تستند إلى طبيعة الشخصيات وتفاعلها مع المواقف التي تواجهها، بما يمنح العمل مساحة للمزج بين الترفيه والموضوعات الاجتماعية. كما تمثل عودة ياسمين إلى هذا النوع من الأعمال امتداداً لتجارب سابقة خاضتها في الكوميديا، مع اختلاف طبيعة كل شخصية والعالم الذي تتحرك داخله.

وتحدثت ياسمين  عن سعادتها بالتعاون مع كريم عبدالعزيز، مشيدة بخبرته واحترافيته وأجواء العمل معه، كما كشفت جانباً من كواليس التصوير في ماليزيا، وطبيعة الشخصية التي تقدمها، ورؤيتها للكوميديا التي تناسب الجمهور العائلي.


قالت الفنانة ياسمين صبري إن حماسها لفيلم "مطلوب عائلياً" ارتبط بطبيعته الاجتماعية والكوميدية، وبما يقدمه من مواقف يمكن أن يجد الجمهور نفسه فيها، مشيرة إلى أن الأعمال العائلية تتيح مساحة للجمع بين الترفيه وتناول العلاقات الإنسانية بطريقة بسيطة وقريبة من الناس.

وأضافت أن الكوميديا لا تقتصر بالضرورة على إلقاء النكات أو الاعتماد على المواقف المضحكة بصورة مباشرة، وإنما يمكن أن تنشأ من تصرفات الشخصيات وتناقضاتها وطريقة تعاملها مع المشكلات، وهو ما يمنح الأحداث حيوية ويجعل الضحك جزءاً من السياق الدرامي.

وأشارت إلى أنها تحب تقديم هذا النوع من الأعمال، الذي يسمح لها بالاقتراب من الجمهور من خلال شخصية تحمل ملامح مألوفة، وتتحرك في إطار اجتماعي يمكن لمختلف الفئات العمرية التفاعل معه.

وعن الشخصية التي تجسدها في الفيلم، تحدثت ياسمين صبري عن "مي"، موضحة أنها فتاة مصرية ترتبط بأسرتها، وتجمعها بشقيقها علاقة خاصة، إذ تتعامل معه بتسامح رغم ما قد يتسبب فيه من مشكلات ومواقف صعبة.

وأضافت أن الشخصية تحمل صفات يمكن أن نجدها لدى كثير من الفتيات في مصر والعالم العربي، سواء في طريقة التعامل مع أفراد الأسرة أو في ردود أفعالها تجاه المواقف التي تتعرض لها، وهو ما يجعلها قريبة من الواقع ولا تبدو بعيدة عن حياة الناس.

وأعربت ياسمين صبري عن سعادتها بالعمل مع الفنان كريم عبدالعزيز، مشيدة بما يمتلكه من خبرة فنية واحترافية، إلى جانب خفة ظله وقدرته على خلق أجواء إيجابية في موقع التصوير.

وأوضحت أن التعاون مع فنان يمتلك هذه الخبرة يمثل فرصة للاستفادة من أسلوبه في العمل، خصوصاً في الأعمال الكوميدية التي تحتاج إلى انسجام بين الممثلين وقدرة على التفاعل مع المواقف بصورة طبيعية.

وتطرقت ياسمين صبري إلى كواليس تصوير الفيلم في ماليزيا، مشيرة إلى أن التجربة كانت ممتعة، وأن العمل تضمن مشاهد حركة ومطاردات بالسيارات تخدم تطور الأحداث.

وأوضحت أن الفيلم يجمع بين المواقف العائلية والكوميدية وبعض عناصر الحركة، لكنه لا يعتمد على تقديمها في إطار أكشن تقليدي، لافتة إلى أن دورها يتركز بصورة أساسية على الجانب الاجتماعي والعائلي من القصة، وليس على تنفيذ مشاهد الأكشن المباشرة.


كما أشارت إلى استمتاعها بالعمل مع الفنان مصطفى خاطر والمخرج معتز التوني، مؤكدة أهمية الانسجام بين فريق العمل في تقديم تجربة تجمع بين خفة الظل وسرعة الإيقاع.

وفي حديثها عن الكوميديا، أوضحت ياسمين صبري أنها خاضت تجارب سابقة في هذا المجال، من بينها أفلام "البعبع" و"الجحيم في الهند" و"أبو نسب"، لكنها ترى أن لكل تجربة طبيعتها الخاصة، وأن اختلاف الشخصيات والموضوعات يفرض على الفنان البحث عن أسلوب يناسب العمل الذي يشارك فيه.

وأضافت أن الكوميديا التي تجذبها هي تلك التي تنبع من المواقف والعلاقات بين الشخصيات، ولا تعتمد على المبالغة وحدها، مشيرة إلى أن الأعمال العائلية تمنح الفنان فرصة لتقديم شخصية يمكن أن يتفاعل معها الجمهور على مستويات مختلفة.

مواضيع قد تعجبك