*
الاربعاء: 22 تموز 2026
  • 22 تموز 2026
  • 12:52
الإندبندنت  كيف يمكن تعويض ميسي
ميسي يبكي خلال مراسم التتويج بعد هزيمة الأرجنتين أمام إسبانيا وفوز الأخيرة بكأس العالم 2026

نطالع في جولة الصحف لهذا اليوم مقالاً يناقش تحديات منتخب الأرجنتين في مرحلة "ما بعد ليونيل ميسي"

ففي صحيفة الإندبندنت، نشر مقال لهيئة التحرير بعنوان "حان وقت إعادة بناء فريق الأرجنتين... لكن كيف يمكن تعويض ميسي؟".

يتحدث المقال عن خسارة منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، يوم الأحد الماضي، وفوز إسبانيا بالمونديال، مما تسبب في ذرف نجم الأرجنتين ليونيل ميسي للدموع، وكذلك مدربه ليونيل سكالوني.

وتشير الصحيفة إلى المستقبل المهني للرجلين قائلةً إن أياً منهما "لم يؤكد انتهاء مسيرته مع الأرجنتين، لكن أحدهما ألمح إلى ذلك بكلماته (المدرب سكالوني). أما بالنسبة للآخر (ميسي)، فقد يكون عمره هو الدليل".

وترى الصحيفة أن اعتزال ليونيل ميسي المُحتمل سيُجبر الأرجنتين على تشكيل فريق جديد.

تبرز الصحيفة الدور البارز للاعب ميسي في الفريق قائلةً: "كان ميسي الاسم الأول في تشكيلة سكالوني، وبُني الفريق بأكمله حوله، وكانت معادلة ناجحة. ربما أبرزت بطولة كأس العالم هذه مدى اعتماد هذه الخطة على ميسي، ومدى ضعف الأرجنتين بدونه. في أهدأ مبارياته، ضد إسبانيا، انتظروا 120 دقيقة لتسديدة واحدة على المرمى".

ويضيف المقال: "حتى احتمال إقامة بعض مباريات كأس العالم في بوينس آيرس في صيف 2030، لن يغير حقيقة أنه سيبلغ من العمر حينذاك 43 عاماً. منافسه اللدود، كريستيانو رونالدو، تقدم في السن بشكل ملحوظ، ما أعاق أداء البرتغال. قد لا يرغب ميسي في محاكاته. قد يدرك أن بعض الأمور تفوق قدراته".

وألمح سكالوني إلى مهمة ضخمة تنتظره قد تكون تفوق قدراته، فموهبة ميسي تجعله لا يُعوض، وتكتيكات الأرجنتين مبنية حوله، وهويتها أيضاً، وفق الصحيفة.

وكتبت الصحيفة: "إعادة بناء الفريق من دون ميسي تطرح تحديات... لقد قدّم جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز أداء مميزاً كشريكين لميسي، لكن هل سينجحان كثنائي بدونه؟ وهل تستطيع الأرجنتين إيجاد أسلوب لعبها دون تركيز جميع لاعبيها في وسط الملعب؟".

bbc-logo

مواضيع قد تعجبك