أن يشارك الأردن في المسابقة العالمية الأكبر كأس العالم فهذا انجاز يضاف الى الإنجازات الأردنية في كل المجالات وهو لا يقل في الاهمية عن الإنجازات الأخرى في المجال الطبي والسياحي الديني والتاريخي والسياحة العلاجية وغيرها الكثير مما يميز الأردن وقصرنا في تسويقه والترويج له.
لا تقل مشاركة الحكم الأردني ادهم مخادمة في 6 مباريات في كاس العالم وفي المباراة النهائية عن مشاركة المنتخب الوطني نفسه عندما يتعلق الامر بالأردن فقد كان اسم الأردن يذكر في كل صافرة اطلقها ادهم وفي كل إشارة وتصرف صدر منه طيلة مدة المواجهات واذا ما قارنا عدد المشاهدين للمباريات التي قادها ادهم وعدد المشاهدين لمباريات منتخبنا الوطني لوجدنا ان اسم الأردن المرتبط بأدهم كان لا يقل عن اسم الأردن المرتبط بمنتخبنا الوطني وهو فخر يضاف الى فخر.
الإنجاز الكروي الأردني المتأخر أضاف للاردن العديد من المزايا ورتب عليه المزيد من العمل لتعويض ما فات والبناء على ما قد حصل وانني أرى ان الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح طبقا لما يجري على الساحة واقلها مواجهة الاستحقاق الكروي المحلي والاسيوي والاستعداد الصفري وترك المنجم الكروي الأندية لمصيرها.
الاتحاد الأردني أصيب بنشوة الإنجاز المتأخر وصرح احد المسؤولين فيه بان العالم لم يكن يعرف الأردن قبل المشاركة في كاس العالم وهو يريد ان يشير الى فضله ودوره في الإنجاز وفضله على الوطن وقد ترك بعد هذا التصريح وشأنه .
ان السكوت على مثل هذه التصرفات المشينة والتي يرصدها المواطن الأردني بعيون ثاقبة ولا يسامح بها ويستنكر الطبطبة والسكوت عليها ولا يقبل اقل من حق الوطن بها فكيف لو ان مواطنا رمثاويا او من عشيرة المخادمة اطلق تصريحا بان أحدا لم يكن يعرف الأردن قبل مشاركة ادهم مخادمة .
انجزنا ونتطلع الى المزيد من الإنجاز وعليه فان هناك جملة من الإجراءات السريعة الملقاة على عاتق المنظومة الرياضية والشبابية والكروية ممثلة بالوزارة والاتحاد لا تقبل التأخير خصوصا ان الاستحقاق الاسيوي قريب وان الدوري على الأبواب وان الأندية تعاني ولا تقوى على المشاركة.
لا بد من افتتاح الموسم بجملة من الإجراءات وعلى راسها استقبال رسمي وشعبي كبير للحكم الأردني ادهم مخادمة والطاقم الأردني يليق بانجازاته وبما قدمه خلال المونديال .
لا بد من تحديد رسالة الأندية ومرجعيتها وهل هي مادية استثمارية ام هي شبابية وهيئة عامة وكيفية التعامل مع النموذجين طبقا لاهداف الاتحاد فالمنتخبات الوطنية تحتاج الى الاهتمام باللاعب المحلي والفئات العمرية وتحتاج الى الدعم والصرف بسخاء .
لا بد للاتحاد من التدخل المباشر لحل ازمة الأندية وخصوصا تلك التي لديها قواعد رافدة للمنتخبات الوطنية والفئات العمرية وعدم تركها وشأنها فقد لا يجد الاتحاد منتخبا وطنيا يكافىء ما لدينا ويواجه الطموح لتشكيل منتخب على سوية اعلى استعدادا لكاس العالم القادم.
لا نريد ان ندخل بالتفاصيل فهي من حق وواجبات للمسؤولين المباشرين الحاليين ومن الذين سيتم اختيارهم من الاكفياء وأصحاب الاختصاص من أبناء الوطن وهم كثر وهم على اتم الاستعداد ليكونوا الجنود المخلصين بلا منة او اجر عندما تتوفر العدالة واستبعاد أصحاب عدم الاختصاص.



