*
الثلاثاء: 14 تموز 2026
  • 13 تموز 2026
  • 18:37
جريمة بشعة تهز العراق قاصران بعمر 10 و11 عاما يغتصبان طفلة ويلقيان جثتها في مسبح

خبرني - شهدت محافظة كركوك العراقية جريمة قتل صادمة، راحت ضحيتها طفلة لقيت مصرعها على يد قاصرين اختطفاها وأنهيا حياتها بطريقة مروّعة، وحاولا التخلص من جثتها لتضليل الجهات الأمنية وإبعاد الشبهات عن نفسيهما.

تم اختطاف الطفلة، وتُدعى (ناي)، التي لا يتجاوز عمرها ثلاثة أعوام، قبل بضعة أيام، حيث استدرجها المتهمان اللذان يسكنان بجوار منزل عائلتها، واعتديا عليها ثم قتلاها وألقيا جثتها في أحد المسابح.

وكشف والد الطفلة عن تفاصيل فقدان ابنته والبحث عنها حتى عثور الجهات الأمنية على جثتها في مسبح نادي الشباب بحي 1 حزيران جنوبي كركوك، بعد البحث والتحري ومراجعة كاميرات المراقبة.

وقال والد الطفلة: "إنه بعد اختفاء ابنته توجه إلى منزل جيرانه للاستفسار عنها، حيث أخبره أحد أفراد العائلة بأن ابنهم أنس قد أوصل الطفلة إلى منزلها، ورغم رحلة البحث المكثفة التي شملت الشوارع، والمساجد، ومراكز الشرطة، ظلت الشكوك تساور الأب تجاه أنس، وعندما واجهه بسؤال عنها، رد عليه بسخرية، قبل أن تتلقى العائلة معلومات عن وجود جثة الطفلة في الطب العدلي إثر حادثة غرق".

وأوضح في تصريح لشبكة "964" العراقية، "أن مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت شخصاً يحمل الطفلة على ظهره ويتجه بها إلى منطقة قريبة من المسبح، فيما بيّنت تسجيلات أخرى تحركات المشتبه به ومحاولته مغادرة المكان، وكشفت كاميرات السوق وجهه وهو يُبلغ الحلاق بوجود طفلة غارقة في المسبح".

وأضاف "أن التحقيقات قادت إلى القبض على أنس البالغ من العمر 11 عاماً الذي اعترف على شريكه في الجريمة وهو ابن جارهم الثاني ويبلغ من العمر 10 أعوام، وأظهرت اعترافاتهما، أنهما أخذا الطفلة إلى داخل الموقع، وقاما بالاعتداء عليها، ثم ألقياها في المسبح قبل مغادرة المكان".

وأشار والد الطفلة المجني عليها إلى "أن أحد المتهمين عاد لاحقاً لإبلاغ المسؤول عن الملعب بوجود طفلة تغرق داخل المسبح، قبل أن يفر من الموقع".

ولا تتوفر إحصائيات رسمية لعدد جرائم القتل التي يشهدها العراق سنوياً، لكن مواقع التواصل الاجتماعي والصحف اليومية تحفل بكثير من الحوادث والجرائم المأساوية بين فترة وأخرى في المحافظات العراقية.

مواضيع قد تعجبك