*
الخميس: 09 تموز 2026
  • 09 تموز 2026
  • 20:33
مونديال 2026 ماذا حققت المنتخبات العربية الثمانية

خبرني - تتجه أنظار الجماهير العربية، مساء الخميس 9 يوليو تموز، إلى مدينة بوسطن الأمريكية، حيث يخوض المنتخب المغربي مواجهة تاريخية أمام نظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل كثيرا من الطموحات والذكريات، بعدما سبق أن التقى المنتخبان في نصف نهائي مونديال قطر 2022.

ويدخل أسود الأطلس اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مسيرة مميزة في البطولة، إذ نجحوا في تجاوز دور المجموعات ثم أقصوا هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يقدموا عرضا قويا أمام كندا وينتصروا بثلاثية نظيفة في دور الـ16 ليحجزوا مقعدهم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

أما المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للقب، فقد بلغ ربع النهائي بعد الفوز على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم تخطى باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16.

وتشير أغلب التوقعات إلى مواجهة متوازنة، مع أفضلية نسبية لفرنسا بفضل خبرتها وعمق تشكيلتها، بينما يعول المغرب على صلابته الدفاعية وسرعة التحول الهجومي من أجل مواصلة كتابة التاريخ.

كما تلقى المنتخب المغربي ضربة بغياب إسماعيل الصيباري بسبب الإصابة، لكن الجهاز الفني أكد جاهزية الفريق للمنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

ويعد المنتخب المغربي أفضل ممثل للكرة العربية في النسخة الحالية، بعدما أصبح المنتخب العربي الوحيد الذي لا يزال يواصل مشواره في البطولة، في وقت ودعت فيه بقية المنتخبات العربية المنافسات في مراحل سابقة.

مشاركة عربية غير مسبوقة
سجلت المشاركة العربية في كأس العالم 2026 حضورا غير مسبوق من حيث عدد المنتخبات، إذ شاركت ثمانية منتخبات هي المغرب ومصر والجزائر والعراق وتونس والسعودية وقطر والأردن.

وجاء المنتخب المصري في المرتبة الثانية من حيث الإنجاز العربي، بعدما نجح في العبور من دور المجموعات ثم تجاوز أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يودع البطولة بشرف من دور الـ16 إثر خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، بعدما قدم أداء تنافسيا حتى الدقائق الأخيرة.

أما المنتخب الجزائري، فتمكن من بلوغ دور الـ32 بعد اجتياز دور المجموعات، لكنه اصطدم بالمنتخب السويسري وخسر بهدفين دون مقابل، لتنتهي مغامرته عند أول محطة في الأدوار الإقصائية.

وفي المقابل، غادرت خمسة منتخبات عربية البطولة من دور المجموعات، وهي العراق وتونس والسعودية وقطر والأردن، بعدما أخفقت في حجز أحد مقاعد التأهل إلى دور الـ32، رغم أن بعضها قدم مستويات جيدة في عدد من المباريات، إلا أن النتائج لم تكن كافية لمواصلة المشوار.

ويبقى المنتخب المغربي الأمل العربي الأخير في المنافسة على اللقب، مع تطلع الجماهير إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى التاريخ العربي والإفريقي في كأس العالم.

ورغم خروج سبعة منتخبات عربية من البطولة في مراحل مختلفة، فإن المشاركة العربية في كأس العالم 2026 تعد خطوة مهمة على طريق التطور، خاصة مع الزيادة التاريخية في عدد المنتخبات العربية المشاركة، ونجاح ثلاثة منها في بلوغ الأدوار الإقصائية، إلى جانب استمرار المغرب في المنافسة حتى الدور ربع النهائي.

ويبقى السؤال المطروح بعد هذه المشاركة: كيف يمكن للكرة العربية أن تحول الظهور المشرف إلى منافسة حقيقية على اللقب؟ ويرى كثير من المتابعين أن الإجابة تبدأ من الاستثمار طويل الأمد في الفئات السنية، وتطوير أكاديميات كرة القدم، ورفع مستوى المسابقات المحلية، ومنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتراف في الدوريات الكبرى، إضافة إلى الاعتماد على التخطيط الفني المستقر بدلا من تغيير الأجهزة الفنية بشكل متكرر.

كما يثار نقاش متجدد حول هوية المدرب الأنسب للمنتخبات العربية، إذ يفضل البعض المدرب الوطني لقدرته على فهم ثقافة اللاعبين والبيئة المحلية، بينما يرى آخرون أن المدرب الأجنبي يمنح المنتخبات خبرات تكتيكية وتجارب دولية أوسع، خاصة إذا كان يعمل ضمن مشروع طويل الأجل ويحظى بالاستقرار والدعم.

أما عن إمكانية وصول منتخب عربي إلى نهائي كأس العالم أو المنافسة على اللقب، فإن التجارب الأخيرة، وفي مقدمتها إنجاز المغرب في مونديال 2022 ومشواره المميز في نسخة 2026، تشير إلى أن الأمر لم يعد مستحيلا، لكنه يتطلب استمرارية في العمل، وتراكما في الخبرات، واستثمارا متواصلا في تطوير المواهب والبنية الكروية، حتى تصبح المنافسة على الأدوار النهائية هدفا واقعيا وليس مجرد مفاجأة.

برأيكم

كيف يمكن للمنتخبات العربية تحسين نتائجها في كأس العالم خلال النسخ المقبلة؟
هل تحتاج الكرة العربية إلى مشروع موحد لتطوير المواهب والاحتراف الخارجي؟
أيهما أنسب لقيادة المنتخبات العربية: المدرب الوطني أم المدرب الأجنبي، ولماذا؟
هل يستطيع منتخب عربي الوصول إلى نهائي كأس العالم والمنافسة على اللقب؟ كيف؟
ما أبرز الدروس التي يمكن أن تستفيد منها المنتخبات العربية من تجربة المغرب للمنافسة عالميا؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 10 يوليو/ تموز.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message

كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC

أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar

يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب

https://www.youtube.com/@bbcnewsarab

bbc-logo

مواضيع قد تعجبك