دفعت وحدة "أصحاب القبعات الخضراء" التابعة للجيش الإيراني بوحدات التدخل السريع والقوات الخاصة ووحدات الاقتحام على طول الحدود الغربية للبلاد، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني.

وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، علي جهانشاهي، إن مستوى جاهزية قواته، إلى جانب الحرس الثوري الإيراني والشرطة، "قضى" على أي احتمال لشن قوات معادية أي توغل بري داخل إيران.

وتأتي تلك التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر على الحدود الشمالية الغربية لإيران، حيث دأبت جماعات كردية مسلحة على شن هجمات عابرة للحدود انطلاقاً من المناطق الجبلية الواقعة على الحدود مع العراق وتركيا.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق اليوم، أنه دمّر مجموعة مكونة من ستة أشخاص وصفها بأنها "معادية وانفصالية"، وذلك في المنطقة الواقعة بين مدينتي مهاباد وبيرانشهر بمحافظة أذربيجان الغربية.

وفي سياق آخر، أشار قائد القوات البرية إلى أن دولاً في المنطقة كانت تنظر في السابق إلى وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها باعتباره مصدراً للأمن، لكنها الآن باتت تعتبر أن تلك القواعد تمثل مصدراً لانعدام الأمن وعدم الاستقرار.