دعت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة شركات الشحن ومشغّلي السفن الأربعاء إلى إجراء "تقييم دقيق للمخاطر" لضمان سلامة البحارة، غداة هجوم قبالة سواحل اليمن نُسب إلى جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية المدعومة من إيران وأسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.

وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز في بيان "أكرر دعوتي إلى مالكي السفن ومشغّليها لإجراء تقييم دقيق للمخاطر قبل عبور هذه المنطقة وغيرها".

وحذّر دومينغيز من أن "هذه الهجمات المتكررة على الملاحة لا تؤدي سوى إلى تأجيج التوترات وتهديد سلاسل الإمداد العالمية التي يعتمد عليها الجميع".

وأعلنت الولايات المتحدة أن الحوثيين في اليمن شنوا هجومين منفصلين على سفينتين، الثلاثاء، وهو ما أكدته جماعة الحوثي، وفق رويترز.

وارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسهم العالمية وسط تزايد التشاؤم إزاء إمكانية إنهاء الصراع سريعاً. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.4 في المئة لتسجل 88.91 دولار للبرميل عند التسوية، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.3 في المئة إلى 83.20 دولار.

وأوردت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة الحوثي أن الجماعة "استهدفت سفينة نقل معدات عسكرية سعودية" في مضيق باب المندب.

ولم يصدر بعد أي تأكيد من المملكة لهذا الهجوم، لكن وزارة النقل اليمنية قالت إن أربعة من أفراد طاقم سفينة شحن صغيرة قُتلوا في هجوم يشتبه بأن جماعة الحوثي شنته في مضيق باب المندب الثلاثاء.

وأوضحت الوزارة اليمنية أن ثلاثة باكستانيين وإندونيسياً واحداً لقوا حتفهم، مشيرة إلى أن الطاقم فقد السيطرة على السفينة بعد الهجوم.

وقال خفر السواحل اليمني إن اثنين من المنقذين التابعين لقوات المقاومة الوطنية، وهي قوة مناهضة للحوثيين، قُتلا عندما شن الحوثيون هجوماً جديداً بعد وصول فرق الإنقاذ. كما أصيب عشرة أشخاص، بينهم سبعة من أفراد الطاقم واثنان من أفراد خفر السواحل وعضو في قوات المقاومة الوطنية، وفق خفر السواحل اليمني.

وستكون الوفيات على متن السفينة تهامة هي الأولى في هجوم للحوثيين على السفن منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/شباط.

وقال الحوثيون في 20 يوليو/تموز إنهم سيفرضون حظر ملاحة بحرية على السعودية في البحر الأحمر، ردّاً على ما وصفوه بأنه حصار سعودي على اليمن، وهو اتهام نفته الرياض.