ورغم ظروفهم القاسية، لم يغلق سكان القرية أبوابهم أمام من اضطروا إلى مغادرة مناطقهم.

فقد احتضنوا عشرات النازحين الذين لجأوا إليهم من مناطق أخرى، ويعيش هؤلاء النازحون بين جدران المدرسة، في انتظار أن تتغير الظروف التي دفعتهم إلى مغادرة منازلهم.

وكثير من النازحين الذين التقينا بهم يأملون، إلى جانب بقية سكان المناطق التي استعادها الجيش في شمال كردفان، في أن يسود الاستقرار، وأن تتوقف هجمات الطائرات المسيّرة، وأن يتمكنوا من العودة إلى حياة طبيعية بعد سنوات أنهكتهم فيها الحرب.