في صحيفة "تلغراف"، كتب أليستر هيث مقالاً بعنوان "العنصرية ضد البِيض حقيقية، وسيكون هناك مزيد من هنري نواك إذا لم تُسحَق"، تناول فيه قضية هنري نواك، وهو شاب بريطاني يقول الكاتب إنه قُتل بعدما طُعن وهو مقيد اليدين، واستخدم القضية للهجوم على ما يسميه "نظرية العِرق النقدية" وسياسات التنوع والمساواة والشمول.

يستحضر الكاتب خطاب مارتن لوثر كينغ عن مجتمع لا يُحكَم فيه على الناس بلون بشرتهم، ويقول إن النخب الغربية ابتعدت عن هذا المبدأ عندما تبنت، بحسب رأيه، أفكاراً ركزت على العِرق بدلاً من المساواة الفردية.

ويربط هيث ذلك بتغيرات داخل الشرطة والمؤسسات البريطانية، خصوصاً بعد تقرير ماكفرسون حول مقتل ستيفن لورنس، معتبراً أن مفاهيم مثل "العنصرية المؤسسية" وتعريف الحوادث العنصرية بناء على إدراك الضحية ساهمت في مقاربة غير موضوعية.

ويستخدم الكاتب قضية نواك مثالاً على هذا الخلل، قائلاً إن الشرطة صدقت رواية فيكروم ديغوا، الذي قال إنه تعرّض لإساءة عنصرية، بينما لم تصدّق نواك عندما قال إنه طُعن وهو مقيد اليدين.

ويخلص هيث إلى الدعوة إلى إنهاء تأثير "نظرية العرق النقدية" وبرامج التنوع والمساواة والشمول داخل الشرطة والمؤسسات، والعودة إلى ما يصفه بمكافحة حقيقية للعنصرية تقوم على الحياد العرقي والمساواة أمام القانون.