نفى مسؤولون إيرانيون ما ذكرته تقارير أفادت أن الرئيس مسعود بزشكيان، استقال بعدما ترددت مزاعم بفقده السلطة لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وردّاً على تقرير نشرته قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة، قال رئيس مجلس العلاقات العامة في الحكومة إلياس حضرتي الأحد 31 مايو/أيار، إن مثل هذه "الشائعات" تهدف إلى نشر اليأس وتقويض التماسك الوطني.

وفي منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، قال حضرتي إن وسائل إعلام أجنبية وجهات مرتبطة بها دأبت مراراً على تداول هذا الادعاء، واصفاً إياه بأنه "عارٍ تماماً عن الصحة".

وكانت القناة التلفزيونية المعارضة قد أفادت بأن بزشكيان قدّم استقالته إلى المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي.

 

كما نفى مهدي طباطبائي، مساعد في مكتب الرئيس الإيراني، ما جاء في التقرير، وذلك عبر منشور على حسابه على إكس، واصفاً تلك المزاعم بأنها "لعبة إعلامية سخيفة من وسيلة أجنبية مخزية". وأضاف أن بزشكيان لن يتراجع عن خدمة الشعب.

ومن جهتها، نفت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني هذه المزاعم في منشور على إكس، مؤكدة أن الرئيس لا يزال ملتزماً بأداء مهامه والتعامل مع تحديات البلاد.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة أنباء تسنيم، المرتبطة بالحرس الثوري، عن "مصدر مطّلع" داخل الحكومة نفيه للتقارير. ووصف المصدر "إيران إنترناشيونال"، وهي جهة بث مقرها لندن، بأنها "معادية لإيران" واتهمها "باختلاق الأكاذيب".

وقال المصدر المسؤول لتسنيم: "مصادر إيران إنترناشيونال عادة ما تكون نتاج أوهام وخيالات موظفيها ولا وجود لها في الواقع".

وعقب ظهور هذه التقارير، قالت وسائل إعلام إيرانية إن بزشكيان ظهر في فعالية عامة لتكريم الرياضيين الإيرانيين.

وكانت إيران إنترناشيونال قد نشرت مزاعم مماثلة في وقتٍ سابقٍ. ففي أوائل مايو/أيار، ذكرت أنه قد يستقيل، مشيرة إلى توترات مزعومة مع الحرس الثوري و"طريق مسدود" وصلت إليه الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.