يعيد القرار الأمريكي الجديد فرض حصار على الموانئ الإيرانية، إلى الواجهة ملف العقوبات وتداعياتها على حركة التجارة، وقد تحدّث برنامج "يوميات الشرق الأوسط"، الذي يبث عبر بي بي سي عربي، إلى مواطنين إيرانيين عن انعكاسات هذا القرار على أسعار السلع والاحتياجات الأساسية.

وقال مواطن إيراني لبي بي سي: "أعتقد أن الوضع الراهن يُنذر بتصعيد الحرب، لا بالسيطرة على الصراع والتوصل إلى وقف إطلاق النار. أظن أن الحرب الثالثة قد بدأت. لم يبقَ سوى باكستان للوساطة، وأشك أنها تستطيع فعل أي شيء هذه المرة. انطباعي هو أنه في الأيام القادمة، مع بدء حصار الموانئ الإيرانية، سيتسع نطاق الحرب".

بينما قال آخر إن الولايات المتحدة تستخدم الحصار كأداة للضغط على إيران،" ما قد قد يؤثر على صادراتها النفطية، إلا أن إيران، بفضل تنوع مساراتها التجارية، قادرة على الحد من تأثير هذه الضغوط".

بينما قال ثالث إن "الحصار البحري على إيران سيؤدي إلى أضرار هيكلية جسيمة، وارتفاع حاد في سعر الصرف، وأزمة في سلسلة إمداد السلع الأساسية. ونظراً لأن معظم تجارة إيران تتم عبر موانئها الجنوبية، فإن منعها سيستهدف بشكل مباشر شرايين الاقتصاد الحيوية ويقلل عائدات مبيعات النفط من النقد الأجنبي، والتي تُعد المصدر الرئيسي لميزانية الحكومة".