كما وسّعت تركيا دائرة علاقاتها الخارجية، فعززت صلاتها بروسيا مع استمرارها عضواً بارزاً في حلف شمال الأطلسي. وأثار شراؤها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 أزمة حادة مع واشنطن، فرضت الولايات المتحدة على إثرها عقوبات على أنقرة واستبعدتها من برنامج المقاتلات إف-35.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إنه سيرفع العقوبات، وأبدى استعداداً لإعادة النظر في بيع مقاتلات إف-35 لتركيا، مع توقعات بأن تواجه هذه الخطوة معارضة قوية في الكونغرس.

أما مساعي تركيا المستمرة منذ سنوات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فلم تحقق تقدماً يذكر، وظلت مفاوضات العضوية مجمدة فعلياً منذ عام 2018.