*
الاحد: 24 أيار 2026
  • 24 أيار 2026
  • 12:39
واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق يتضمّن فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات

خبرني  - تسعى الولايات المتحدة وإيران الأحد إلى إبرام اتفاق نهائي بعد الإعلان عن تقدم في محادثاتهما لإنهاء الحرب، مع إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن اتفاقاً يشمل فتح مضيق هرمز "قطع شوطا كبيراً".

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، سيسمح هذا الاتفاق للسفن بعبور مضيق هرمز، الحيوي للاقتصاد العالمي، كما سيخفف العقوبات المفروضة على إيران. إلا أن قضية البرنامج النووي الإيراني الشائكة ستُؤجل إلى مفاوضات لاحقة.

وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" نقلاً عن مصادر مطلعة على المناقشات أن المقترح الأخير يتضمن رفع التجميد عن بعض الأصول الإيرانية في المصارف الأجنبية ومواصلة المفاوضات لمدة 30 يوماً إضافية.

كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بمعلومات مشابهة بشأن هذا التمديد.

من جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الاتفاق قيد المناقشة لا يحسم مسألة كيفية تخلص إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب، والتي ستكون موضوع جولة أخرى من المفاوضات "في الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

لكنه أشار إلى أن "هذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل والولايات المتحدة لاتفاق على القضايا المهمة"، لافتا إلى أن الملف النووي ليس جزءا من الاتفاق قيد المناقشة "في هذه المرحلة".

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأحد، عن أمله في أن تستضيف بلاده قريباً الجولة القادمة من محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة.

وقال شريف، الذي لعبت بلاده دوراً محورياً في الوساطة بين واشنطن وطهران، في منشور على منصة إكس: "ستواصل باكستان جهودها السلمية بكل جدية، ونأمل أن نستضيف الجولة القادمة من المحادثات قريباً جداً".

جاء ذلك بعد أن كتب ترامب على منصته تروث سوشال: "تُجرى حالياً مناقشة الجوانب النهائية وتفاصيل الاتفاق، وسيُعلَن عنها قريباً"، بعد اتصالات هاتفية منفصلة أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقادة في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان.

وقال ترامب: "تم التوصل إلى اتفاق بشأنه إلى حد كبير، وهو رهن الموافقة النهائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأخرى المذكورة".

ومع ذلك، يتوخى الجانبان الحذر، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن قضية الأسلحة النووية لن تكون جزءاً من أي مقترحات أولية.

في حين، صرح ترامب لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الإعلامي الأمريكي لبي بي سي، بأنه اطلع على مسودة اتفاق مع إيران، مصراً على أن أي اتفاق سيمنع إيران "قطعاً" من الحصول على سلاح نووي.

وقال: "لن أوقع إلا على اتفاق نحصل فيه على كل ما نريده. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو أن نصل إلى وضع لا تتعرض فيه أي دولة لضربة قاسية كتلك التي ستتعرض لها".

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي يوم السبت، بأن المواقف الأمريكية والإيرانية قد تقاربت خلال الأسبوع الماضي، لكنه حذر من أن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا الرئيسية، واتهم الأمريكيين بـ"التصريحات المتناقضة".

ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال بقائي: "كانت خطتنا هي صياغة مذكرة تفاهم، أو اتفاق، في شكل إطار عمل، يتألف من 14 بنداً".

وأضاف بقائي أنهم بصدد وضع الصيغة النهائية للمذكرة، حتى يتسنى عقد المزيد من المحادثات في غضون 30 إلى 60 يوماً، "ويمكن في نهاية المطاف التوصل إلى اتفاق نهائي".

وكان وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان قد وضع حداً للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.

 
 

bbc-logo

مواضيع قد تعجبك