وأشار رئيس البلدية بأن مدرسة أصيبت في الهجوم في منطقة شيفتشنكيفسكي، فيما أدى قصف قرب مدرسة أخرى إلى انسداد مدخل ملجأ احتمى فيه سكان.

وفُعّلت الإنذارات الجوية في كل أنحاء أوكرانيا. وذكر الجيش الأوكراني أن الهجوم على العاصمة يشمل "صواريخ من أنواع مختلفة وطائرات مسيرة".

وفي العام الماضي، نشر الجيش الروسي صاروخ "أوريشنيك"، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية، القادر على حمل رأس نووي، وذلك في بيلاروس، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.

وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين منذ بدأت غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ضد مصنع عسكري، وفي يناير/كانون الثاني 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الاطلسي.

وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأساً نووياً.

وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري على ضربة أوكرانية بمسيرات استهدفت مساء الخميس كليّة مهنيّة في منطقة لوهانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً على الأقل وأكثر من 40 جريحاً.

ونفت كييف أن تكون قد استهدفت مواقع مدنية، مؤكدة أنها ضربت وحدة روسية من المسيرات متمركزة في المنطقة.

وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية "الضغط" على روسيا لثنيها عن شن هجوم من هذا النوع، محذراً من أن أوكرانيا "سترد بشكل تام ومتساوٍ على كل ضربة روسية".