*
الاربعاء: 06 أيار 2026
  • 03 أيار 2026
  • 15:40
كيف ساهمت الثعابين في تشكيل وحماية حضارة الفراعنة

خبرني - شكلت الثعابين وتحديدا الكوبرا المصرية، رمزا مقدسا في حضارة الفراعنة، استمدت منها قوتها وسطوتها، خاصة في "مصر السفلى".

وارتبطت إلهة الكوبرا المصرية القديمة بـحضارة "مصر السفلى" التي تعتبر حامية لها وللفراعنة. 

وتُصور "وادجيت" عادة كثعبان كوبرا منتصب (الصل) ويرتدي التاج الأحمر، ويوضع على جبين الفراعنة لدرء الشر. 

ولدى "وادجيت" أهمية كبرى في معتقدات الفراعنة، فهي المعبودة الحامية للدلتا (مصر السفلى) وارتبطت بـ"عين رع" والحماية.

وعادة ما يتم تصويرها على شكل كوبرا، أو كوبرا مجنحة، أو امرأة برأس كوبرا، وأحيانا كلبؤة.

وغالبا ما كان يتم وضع الكوبرا "وادجيت" على جبهة التاج الملكي (النمس) إلى جانب النسر "نخبيت" الذي يمثل مصر العليا، وهو يرمز لحماية المُلك وتوحيد مصر العليا والسفلى معا. 

وخلافا للعديد من الثقافات التي تنظر إلى الثعابين من بوابة الشر، نظرت الثقافة المصرية القديمة للثعابين من بوابة الحماية والقوة الملكية، وتم استخدامها كتميمة للحماية من الأرواح الشريرة، والحسد، والمرض، حيث تُعرف "وادجيت" لدى الفراعنة بـ"عين حورس" أو "العين الواقية".

لكن الثقافة الشعبية نسجت الأساطير، واستثمرت "وادجيت" كرمز للقوة الغامضة، وظهرت في العديد من الأعمال الفنية في الدراما والسينما على مرّ العقود، ودارت حولها العديد من القصص الخيالية والأحلام.

مواضيع قد تعجبك