وقال ريكاردو، وهو مصمم غرافيك بوليفي لم يتمكن من الحفاظ على عمل مستقر ويعتزم التقدم للاستفادة من الخطة: "هذا القرار سيفيد عدداً كبيراً من الناس، وسيمنحهم فرصة العمل وحياة أفضل"، مضيفاً أنه سيعود بالنفع أيضاً على الدولة الإسبانية من خلال زيادة الإيرادات وتوفير مزيد من العمالة القانونية لأصحاب العمل.

وقالت المعارضة إن تقديرات الحكومة غير دقيقة، مشيرةً إلى أن نحو مليون مهاجر قد يتقدمون للاستفادة من الخطة، فيما وصف حزب الشعب المقترح بأنه "أمر مثير للغضب".

في المقابل، أبدت الكنيسة الكاثوليكية دعمها للتشريع الذي طرحته الحكومة.

وتأتي هذه الخطوة في حين يتجه العديد من الدول الأوروبية المجاورة لإسبانيا إلى تشديد القيود على الهجرة.

وكانت حكومات اشتراكية ومحافظة في إسبانيا قد نفذت في السابق برامج لتسوية أوضاع المهاجرين، كان آخرها عام 2005، حين مُنح نحو 577 ألف شخص تصاريح إقامة.