انتقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عملية إطلاق الصواريخ من لبنان فجر الإثنين 2 مارس/آذار.

وقال سلام عبر منصة إكس: "أياً كانت الجهة التي تقف وراءها، فإن عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان عمل غير مسؤول ومشبوه، ويعرّض أمن لبنان وسلامته للخطر، ويمنح إسرائيل ذرائع لمواصلة اعتداءاتها عليه".

ودعا سلام إلى اجتماع لمجلس الوزراء في وقت لاحق من ذلك اليوم، صدر عنه قرارات غير مسبوقة، تقضي بحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله واعتبارها خارجة عن القانون.

كما طلبت الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية اتخاذ إجراءات فورية لمنع إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفق القوانين المرعية.

ودعا مجلس الوزراء قيادة الجيش إلى المباشرة بتنفيذ الخطة التي عرضها المجلس في جلسة 16 فبراير/شباط الماضي، في ما يتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، "باستخدام جميع الوسائل الكفيلة بضمان تنفيذها".

وكانت الحكومة اللبنانية برئاسة سلام تعمل على تنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله، وحصر ما وصفته بـ"قرار الحرب والسلم" بيد الدولة اللبنانية، منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

لكن إسرائيل لم تلتزم بشكل كامل بوقف إطلاق النار، واستمرت الغارات والاستهدافات في جنوب لبنان وفي الضاحية الجنوبية لبيروت.

ونشرت وزارة الصحة تقريراً بعد عام على اتفاق وقف إطلاق النار، وثّقت فيه مقتل 340 شخصاً وإصابة 977 آخرين، كما سجّلت 4830 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

ولم يرد حزب الله على القصف الإسرائيلي بعد وقف إطلاق النار، لكن أمينه العام، الشيخ نعيم قاسم، حذّر أكثر من مرة من أن الحزب قادر على الرد، محمّلاً الحكومة مسؤولية عدم تمكنها من وقف الاعتداءات الإسرائيلية.