بحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، تضمنت شروط طهران إنهاءً فورياً للحرب على جميع الجبهات - في إشارة إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على حزب الله المدعوم من إيران في لبنان - ووقف الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وضمانات بعدم شنّ أي هجمات أخرى على إيران.

كما تضمنت، بحسب التقارير، مطالبة بتعويضات عن أضرار الحرب، والتأكيد على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز، ورفع كامل للعقوبات الأمريكية، وتحرير جميع الأرصدة الإيرانية المجمدة.

وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، الأحد، بأن واشنطن وضعت خمسة شروط ردّاً على اقتراح طهران، من بينها عدم دفع أي غرامات أو تعويضات من قبل الولايات المتحدة، وتسليم 400 كغ من اليورانيوم الإيراني إلى الجانب الأمريكي.

كما تضمنت هذه الشروط، بحسب التقارير، مطالبة إيران بالإبقاء على موقع نووي واحد فقط قيد التشغيل، ونقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، وعدم إعادة ما يصل إلى 25 في المئة من الأصول الإيرانية المجمدة.

وألمح ترمب الجمعة إلى أنه سيقبل بتعليق إيران لبرنامجها النووي لمدة عشرين عاماً - وهي نقطة خلاف رئيسية بين البلدين - في ما بدا تأكيداً على تحول في الموقف بعيداً عن المطالبة بإنهاء البرنامج بشكل كامل.

وتتوسط باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني، أن طهران وواشنطن ودول الإقليم تثق بباكستان، وأن إسلام آباد تواصل سعيها لتحقيق سلام دائم، وذلك في إطار الحديث عن مفاوضات تستضيفها باكستان.

وفي مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز، قال شهباز شريف، في إشارة إلى الجهود المبذولة لاستئناف المحادثات إن "السلام لا يتحقق بسهولة. يجب التحلي بالصبر والحكمة والقدرة على دفع الأمور قدماً في أصعب الظروف".