تفاصيل ما حدث في النهائي المثير للجدل

بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل (0-0)، احتسب الحكم، جان جاك ندالا، ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وذلك بعد تلقيه توصية من حكم الفيديو المساعد الفار (VAR) لمراجعة شاشة الملعب، لتقييم تدخل المدافع الحاجي مالك ديوف على براهيم دياز.

وعلى إثر ذلك، قام مدرب السنغال باب ثياو — الذي كان لا يزال مستشيطاً غضباً من قرار الحكم ندالا قبل لحظات بإلغاء هدف للسنغال سجله إسماعيل سار — بسحب فريقه من الملعب. وفي تلك الأثناء، ظل مهاجم ليفربول السابق "ساديو ماني" فوق أرضية الميدان محاولاً إقناع زملائه بالعودة لإنهاء المباراة.

وبعد توقف استمر 17 دقيقة، عاد لاعبو السنغال أخيراً. وانبرى مهاجم ريال مدريد، براهيم دياز، لتنفيذ ركلة الجزاء، لكن تسديدته الضعيفة أفضت إلى استقرار الكرة بين يدي الحارس السنغالي، إدوارد ميندي، الذي لم يضطر للتحرك تقريباً، ليطلق ندالا فوراً صافرة نهاية الوقت الأصلي.

وفي الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، سجل لاعب وسط نادي فياريال، باب غاي، هدف الفوز الذي بدا وكأنه حسم اللقب الثاني للسنغال في غضون خمس سنوات، قبل أن يصدر قرار الاتحاد الأفريقي الأخير.

 

ردود الفعل

وفي مؤتمره الصحفي عقب المباراة، وصف مدرب المغرب/ وليد الركراكي، تصرفات المنتخب السنغالي بأنها "مخزية" ولا "تشرّف القارة الأفريقية".

كما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بشدة "المشاهد القبيحة" في منشور عبر حسابه على إنستغرام.

أما المدرب السنغالي ثياو، فقد أُلغيت إحاطته الإعلامية بعد اندلاع فوضى في قاعة المؤتمرات الصحفية، لكنه اعترف في مقابلة لاحقة بأنه لم يكن ينبغي له أن يأمر فريقه بمغادرة الملعب، مشيراً إلى أن رد فعله كان "نتيجة انفعال اللحظة".