وفي وثائق المحكمة، وصف موظفون سابقون في قصر إبستين في بالم بيتش ماكسويل بأنها مديرة المنزل، التي كانت تشرف على الموظفين، وتدير الشؤون المالية، وتقوم بدور المنسقة الاجتماعية.

وفي مقابلة مع مجلة فانيتي فير، نُشرت عام 2003، قال إبستين إن ماكسويل لم تكن موظفة بأجر، بل كانت "صديقته المقربة".

وخلال المحاكمة، زعم الادعاء أن ماكسويل كانت تستهدف فتيات صغيرات وتُعدهن ليعتدي عليهن إبستين. أما فريق دفاعها فادعى أنها تُستخدم ككبش فداء لجرائم إبستين بعد وفاته.

لكن بعد إدانتها، أبدت ماكسويل شيئا من الندم، قائلة: "أكبر ندم في حياتي هو أنني التقيت جيفري إبستين". وأضافت: "لكن اليوم ليس عن إبستين. اليوم هو يوم صدور حكمي، ويوم يواجهني الضحايا وحدي في المحكمة. أقول لكم: أنا آسفة على الألم الذي عانيتموه. وآمل أن تمنحكم تعوضكم إدانتي وعقوبتي القاسية عن بعض ما ألمَّ بكم".

واستأنف محامو ماكسويل الحكم بحجة أنه لم يكن ينبغي محاكمتها أو إدانتها لدورها في القضية. لكن المحكمة العليا الأمريكية رفضت الطعن في نهاية المطاف.