*
السبت: 07 فبراير 2026
  • 07 فبراير 2026
  • 18:37
في ذكرى البيعه
الكاتب: الشيخ محمود المعايطة

خبرني - كتب الشيخ محمود المعايطه ابو سائد في ذكرى البيعه:

في السابع من شباط يبزغ فجر الأردن  على ذكرى عزيزة على الوطن، عندما تنسج إشراقة شمس ذلك اليوم ذكرى الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم -حفظه الله ورعاه - فتحمل نسائم هذه الذكرى   قصة مسيرة البناء والإنجاز لجلالة المغفور له الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديث، الذي  أرسى بنيان الدولة الأردنية  واسسها على منظومة من قيم العطاء والنماء  سعيا إلى الازدهار الذي أراده  هدفا للدولة وطريقا لارتقاء أمته نحو المعراج إلى حياة كريمة لأبناء شعبه، وفي هذه الذكرى تتجدد البيعة في وجدان الأردنيين الذين ترسخت عندهم معاني العهد  والوفاء  بين القيادة الهاشمية الحكيمة والشعب المعطاء الذي شارك قيادته رحلة البناء والنماء، وها نحن في هذا البلد الهاشمي الانتماء  نمضي بعزم وهمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين بمسيرة البناء والإنجاز والرفعة لأردننا العزيز ، ونسير بها بخطى واثقة  نحو مزبد من التقدم وتحقيق الارتقاء على الصعد كافة، على الرغم من  تلك العقبات والتحديات التي انحدرت إلى الوطن بفعل ظروف خارجية لتحيط المسيرة بكثير من الأحداث والمتغيرات والصعاب على المستوى الأقليمي والدولي، والتي كان لها أثر كبير وانعكاسات سلبية على وطننا العزيز في جميع المجالات لا سيما  الاقتصاديه والأمنية منها،  وعلى الرغم من شح الأمكانيات والموارد  وتقليص الدعم الخارجي،  ووجود الأردن قي بوتقة الأحداث العالمية إلا أن الأردن استطاع بحكمة جلالته من إدارو المشهد بحكمة فائقة يشهد لها القاصي والداني، وتمكن الوطن من جعل التحديات فرصا من خلال  التغلب عليها بكل حكمة واقتدار،  وعززت الظروف سياسة الاعتماد  على الامكانيات المتاحة، و وعلى  وعي شعبه المخلص الوفي ليبقي صامداً وموحداً في مواجهة رياح التغيير التي عبرت العالم، وزاد ذلك  من حرص الأردنيين على التمسك بثوابته ومبادئه تجاه قضاياه الوطنية والإقليمية، ولا سيما القضية الفلسطينية التي جعلها قضيته الأولى، ولم تنل  تلك التحديات والمتغيرات من عزيمة القيادة التي جعلت من دعمها الدائم والمتواصل لإقامة دولة فلسطين المستقلة قبلة السياسة الأردنية،  ولم يدخر الأردن  بتلاحم القيادة والشعب جهدا في دعم أهلنا في غزة وبذل  مساعيه الحثيثة في الوصول الى وقف إطلاق النار في الحرب المدمرة على أهلنا في غزة هاشم من قبل الكيان الصهيوني ، وبقي الأردن  محافظاً على مسيرته الخاصة بالتحديث والتطوير والبناء لهذا الوطن ومصالحه العليا، وعلى كافة المستويات بالإضافة إلى توجيهاته واهتمامه ومتابعته المستمرة بتحديث وتطوير القوات المسلحة الباسلة، وبما يتناسب والمتغيرات والتحديات الاقليمية والدولية لتكن حصن الأردن ودرعه  الحصين، بفضل حكمة جلالته ورؤيته العاقبة.
في هذه المناسبة نجدد بيعة لم يخفت أوارها لنكون شعبا وجيشا وأجهزة أمنية سواعد القيادة ومعاول بناء الوطن في رحلة البناء والنماء.
 
حفظ الله الوطن وقائد الوطن، وقواتنا المسلحة الباسلة، وأجهزتنا الأمنية وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة سيدنا ومولانا جلالةالملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم.

مواضيع قد تعجبك