كما قال مهدي إشراقي: "بحسب تجربتنا، فإن انخفاض الطلب على السفر إلى إيران مستمر منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018، وليس رد فعل قصير الأجل على الخطاب السياسي الحالي".

ففي قطاع السياحة، يكون الانطباع هو كل شيء، وبعد أقل من عامين على اختيار المنتدى الاقتصادي العالمي للولايات المتحدة كأفضل وجهة سياحية في العالم، بدأ المسافرون يشعرون أن مخاطر الزيارة لا تستحق العناء.

وفي حين أنه قد يكون من السابق لأوانه تقييم ما إذا كان المسافرون المحتملون يشعرون بالمثل تجاه الدول الأخرى التي وضعها ترامب في مرمى نيرانه، إلا أنه إذا كانت الأسابيع القليلة الأولى من شهر يناير/كانون الثاني قد أثبتت أي شيء، فهو أن الأمور يمكن أن تتغير بسرعة.