لايوجد طريق سهل للخروج.

لكن ماذا عن أولئك الذين فشلوا في العثور على مأوى؟ يحذر البروفيسور إسكريبا فولش من أن القادة المخلوعين الذين يكافحون للعثور على وجهة توفر لهم الحماية النسبية قد يختارون "التشبث بالسلطة بأي ثمن".

أبرز مثال على ذلك هو الرئيس الليبي السابق معمر القذافي؛ فبعد سقوط طرابلس خلال الحرب الأهلية الليبية 2011، كان هناك ضغط مكثف من قطاعات المجتمع الدولي على القذافي للذهاب إلى المنفى كوسيلة لوقف الأعمال العدائية.

وبدلا من ذلك اختبأ الديكتاتور الليبي لأشهر، وقُتل في النهاية على يد حشد في مسقط رأسه في سرت.

كتب باحثا جامعة نورث وسترن الأمريكية في مقال نشر عام 2017: "لقد اختار القتال حتى الموت بدلا من الذهاب إلى المنفى، وتكهن البعض بأن القرار استند، من بين أمور أخرى، إلى عدم القدرة على العثور على دولة راغبة وقادرة على منحه حماية طويلة الأمد".