خبرني- فيما ما زالت السلطات في إيران صامتة على الرغم من ذيوع تقارير وإشاعات عن دخول المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي في غيبوبة منذ يوم الاثنين الماضي، بل وحتى وفاته وتكتم كبار المسؤولين على النبأ لحين ترتيب أمور الخلافة داخليا، بثت المواقع الإيرانية، وبعضها مرتبط بعدد من رجال الدائرة الضيقة حول خامنئي، أن السبب في ذيوع تلك الإشاعات هو أن المرشد الأعلى لإيران أعاد قبل أيام نشر وصية كان قد كتبها قبل سنوات في الصحف الإيرانية.
ووصية خامنئي ليست وصية شخصية، بل وصية سياسية تتضمن مبادئ لحماية النظام من الأعداء الداخليين والخارجيين، كما تتضمن الدعوة للوحدة، وتذكير الإيرانيين بالمبادئ التي وضعها قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني.
ولا تتحدث الوصية عن الخلافة أو خليفة محتمل في حال وفاة خامنئي، وهى القضية التي شغلت الإيرانيين خلال الأيام الماضية، إذ ترددت تقارير عن أن مجتبي خامنئي، ابن خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شكلا محورا للتحضير للخلافة تحسبا لتصويت مجلس الخبراء، الذي له حق انتخاب المرشد الأعلى الجديد، على شخصية قريبة من الإصلاحيين مثل رئيس مجلس الخبراء علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
وفيما تتباين الأنباء حول الحالة الصحية للمرشد الأعلى، يعتقد على نطاق واسع أنه تعرض لوعكة صحية خلال الأيام الماضية وأنه أغمي عليه وظل لمدة 3 ساعات في تلك الحالة ولم يسمح لأحد سوى لعدد قليل من أسرته ومعاونيه وأطبائه برؤيته.
وعزز تقارير وضعه الصحي أن الموقع الإلكتروني الرسمي لآية الله خامنئي والموقع الرسمي للراديو والتلفزيون الإيراني متوقفان مؤقتا في الوقت الحاضر، ولم يعرف ما إذا كان ذلك مرتبطا بعطل فني أم قرار سياسي.
الشرق الاوسط



