خبرني - يُعدّ البُرود الجنسي، مصدراً للقلق لدى العديد من السيدات، حيث أنه يمنع المرأة من الشعور بالرضا أثناء العلاقة مع زوجها، وبرغم أهمية المشكلة إلا أن العديد من السيدات يترددن في مناقشة المشكلة مع الطبيبة المختصة بل ويخجلون منها، ولكنّهن قد يغفلن أن المشكلة تشمل في أسبابها الهرمونات أو الألم. وهذا ما نرصده في التقرير التالي:
أعراض البرود لدي المرأة
تختلف الأعراض لدى السيدات، وذلك على حسب نوع الخلل الذي تعاني منه السيدة، وتشمل الأعراض ما يلي:
– انخفاض الرغبة: ويعتبر هذا الخلل الأكثر شيوعاً، ويتمثّل في قلة الرغبة في ممارسة العلاقة مع الزوج.
– اضطراب الاستثارة: وهذا النوع قد تكون الرغبة فيه سليمة ، لكن المرأة تواجه صعوبة في الإثارة أو لا تستطيع أن تثار أو تستمر في الإثارة أثناء العلاقة مع الزوج.
– اضطراب النشوة: تشعر المرأة في هذا النوع بصعوبة متكررة في تحقيق النشوة بعد التحفيز المستمر.
اضطراب الألم: شعور الزوجة بألم مرتبط بالتحفيز الجنسي أو الاتصال المهبلي.
أسباب البرود الجنسي عند المرأة
في الغالب، تشعر الزوجة بتطور المشكلات الجنسية عندما تكون الهرمونات في حالة تغير مستمر ، مثل بعد ولادة طفل أو أثناء انقطاع الطمث، وهناك أيضاً بعض الأمراض الخطيرة تؤدي إلى الضعف وفقدان الرغبة.
وتوجد أيضاً أسباباً نفسية واجتماعية، تؤدي إلى حدوث خلل وظيفي جنسي كالقلق والاكتئاب غير المعالجين، كما هو الحال مع الإجهاد طويل الأمد وتاريخ الاعتداء الجنسي. كما أنّ مخاوف الحمل قد يكون لها تأثيرات مماثلة.
العلاج غير الطبي
التحدث والاستماع : يصنع التواصل المفتوح مع الزوج اختلافاً كبيراً في الإشباع. حتى لو لم تكن الزوجة معتادة على التحدث عن ما يعجبها وما لا يعجبها.
اتباع نمط حياة صحي: قد يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى زيادة القدرة على التحمل ورفع المزاج وتعزيز المشاعر الرومانسية.
طلب المشورة : الحديث مع معالج متخصص في العلاقات الزوجية، فغالباً ما يتضمن العلاج التثقيف حول كيفية تحسين الاستجابة الجنسية للجسد، وطرق تعزيز العلاقة مع الزوج ، وتوصيات لمواد القراءة أو تمارين الأزواج.
استخدام المزلق: قد تكون المزلقات المهبلية مفيدة أثناء الجماع إذا كانت الزوجة تعاني من جفاف المهبل أو ألم أثناء الجماع.
العلاج الطبي للضعف الجنسي للإناث
قد يحتاج العلاج الفعال للضعف الجنسي معالجة حالة طبية أساسية أو تغيير هرموني. قد يقترح الطبيب تغيير الدواء الذي تتناوله الزوجة أو يصف دواءً جديداً.
العلاج باستخدام الإستروجين : يستخدم العلاج بالإستروجين بشكل موضعي على شكل حلقة مهبلية أو كريم أو قرص. ويحسن العلاج الوظيفة الجنسية، وزيادة تدفق الدم المهبلي وتعزيز التزليق.
أوسبيميفيني : ويعد هذا الدواء معدلاً انتقائياً لمستقبلات هرمون الاستروجين، ويساعد في تقليل الألم أثناء ممارسة الجنس للنساء المصابات بضمور الفرج المهبلي.
فليبانسرين: وافقت إدارة الغذاء والدواء على استخدامه لانخفاض الرغبة الجنسية لدى النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث. على الرغم من تطويره في الأساس ليعمل كمضاداً للاكتئاب.
الأندروجين : ويشمل هذا النوع من العلاج الأندروجينات التستوستيرون. ويلعب التستوستيرون دورًا في الوظيفة الجنسية الصحية لدى النساء وكذلك الرجال.



