*
الاحد: 08 نوفمبر 2026
  • 08 نوفمبر 2026
  • 22:56
الديمقراطيون يلوّحون بتحقيقات مع ماسك وميلر ومساءلة وزير الدفاع الأميركي

خبرني - رجح اثنان من كبار المشرعين في الولايات المتحدة اليوم الأحد أن يكون الملياردير إيلون ماسك وستيفن ميلر الذي عينه الرئيس دونالد ترامب رئيسا لموظفي البيت الأبيض في الآونة الأخيرة وبعض الشركات الكبرى أهدافا لتحقيقات سيجريها الكونغرس عندما يتسلم الديمقراطيون السيطرة عليه في يناير (كانون الثاني).

وتعهد النائب روبرت غارسيا عن ولاية كاليفورنيا والسناتور إليزابيث وارن عن ولاية ماساتشوستس، اللذان من المقرر أن يرأسا لجنتي الرقابة في مجلس النواب والشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ على الترتيب، بفرض رقابة صارمة خلال إجرائهما مقابلات تلفزيونية، وذلك بعد الفوز الساحق الذي حققه الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي.

وفي الوقت نفسه، أشار زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز إلى أنه وزملاءه الديمقراطيين سيدعمون مساءلة وزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقال غارسيا، وهو أكبر عضو ديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، إن التحقيقات ستركز على مشاركة ماسك في عمليات إدارة كفاءة الحكومة لفصل موظفين اتحاديين العام الماضي ودور ميلر في حملة ترامب المتشددة على الهجرة.

وقال غارسيا لشبكة سي.إن.إن "أعتقد أن هناك اهتماما كبيرا، ليس فقط من لجنتنا، بل من لجان في أنحاء الكونغرس، بالاستماع إلى السيد ماسك".

وذكرت وارن أن على بعض الشركات أن تستعد لتحقيقات في الكونغرس، من دون أن تسمي أيا منها.

وأضافت لشبكة سي.بي.إس "إذا كنتم تحققون أرباحكم من خلال خداع الأسر الأمريكية والاحتيال على المستثمرين، فمن الأفضل أن تستعدوا لبعض التحقيقات الجادة".


تركيز ديمقراطي على ميلر وهيغسيث
ترقى ميلر، الذي وصفه غارسيا بأنه مهندس سياسة هجرة "مروعة وغير عادلة"، إلى منصب رئيس موظفي البيت الأبيض.

وقال غارسيا "ستيفن ميلر في صميم القرارات السياسية الرئيسية التي تتخذها الإدارة، ولذلك فهو يستحق الرقابة والتحقيق".

وقال مسؤولون وخبراء تحدثوا إلى رويترز إن الناخبين وجهوا توبيخا تاريخيا للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء، لكن من المتوقع أن تواصل إدارة ترامب، مع تولي ميلر منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، نهجها المتشدد في إنفاذ قوانين الهجرة، وأن تصعد الصراعات الثقافية وألا تقدم أي تنازلات لكونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون.

وتبين أن الحملة على الهجرة، التي شملت عمليات قتل فيها ضابطان اتحاديان بالرصاص شخصين في مينيسوتا، لا تحظى بشعبية واسعة.

وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس في أكتوبر (تشرين الأول) أن 37 بالمئة فقط يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع قضية الهجرة، بانخفاض عن 50 بالمئة سُجلت عند توليه منصبه.

وقال جيفريز، الذي سيصبح رئيسا لمجلس النواب في يناير (كانون الثاني)، اليوم إن الديمقراطيين سيدعمون إجراء لمساءلة هيغسيث، وهي عملية في الكونغرس قد تفضي إلى إقالته من منصبه.

وأوضح توماس ماسي، النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي والمعروف بانتقاده لترامب والذي سيغادر الكونغرس في يناير (كانون الثاني) بعد هزيمته هذا العام في انتخابات تمهيدية دعمها ترامب، أنه سيعيد قريبا تقديم مواد اتهام لمساءلة هيغسيث. وأكد جيفريز أنه يؤيد هذا الإجراء "بكل قوة".

وقال جيفريز لشبكة إيه.بي.سي "بيت هيغسيث يجب أن يرحل"، مشيرا إلى إشراف وزير الدفاع على الحرب على إيران التي لا تحظى بشعبية والتي أطلقها ترامب في فبراير (شباط)، مما أدى إلى ارتفاع أسعار البنزين.


وأضاف جيفريز "أعتقد أنه سيكون هناك دعم قوي للغاية لذلك القرار".

وأشار وزير العدل تود بلانش اليوم الأحد إلى أن إدارة ترامب مستعدة لمواجهة الديمقراطيين في الكونغرس، واصفا تهديدات بعض الديمقراطيين باستهداف مسؤولي الإدارة وحلفائها بأنها "أمر لا يمكننا التهاون معه في هذا البلد".

وقال بلانش "إذا كان هذا ما تريده القيادة الجديدة القادمة، فنحن مستعدون... إذا كنت تعمل في هذه الإدارة، فلديك محام. وهو أنا".

مواضيع قد تعجبك