خبرني - نجح الديمقراطيون في استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ القادم لكن التساؤلات تدور عمن سيقودهم.
ويسيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ الأمريكي القادم بعد تحقيق نتائج تاريخية في انتخابات التجديد النصفي الأسبوع الماضي، حيث نجحوا في انتزاع مقاعد من مناطق كانت تعد معاقل للحزب الجمهوري، بما في ذلك ولايات تكساس وأيوا وكانساس.
وأعرب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، عن ثقته في إعادة انتخابه زعيماً للأغلبية لقيادة الكتلة الديمقراطية التي باتت تتمتع الآن بنفوذ أكبر إلا أن عدداً من الأعضاء الديمقراطيين الجدد في المجلس تعهدوا بعدم منحه أصواتهم وذلك وفقا لما ذكرته شبة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأشارت "سي إن إن" إلى تصريحات السيناتور كريس فان هولين بأنه ينبغي إجراء عملية تنافسية لاختيار زعيم الأغلبية الجديد، بدلاً من مجرد "تنصيبه" في المنصب، لكنه أشار إلى أنه من غير المرجح أن يسعى هو نفسه لشغل هذا الموقع.
وخلال مؤتمر "كروكد كون" وهو تجمع للديمقراطيين عُقد في واشنطن العاصمة عقب الانتخابات، قال فان هولين "نحن بحاجة إلى إجراء نقاش داخل الكتلة الديمقراطية؛ علينا أن نفهم كيف سيتعامل الديمقراطيون مع هذه المسؤولية الجديدة وهذه الصلاحيات المكتسبة حديثاً".
وأضاف "لا ينبغي لأحد أن يحصل على تفويض مطلق دون أن تكون الكتلة بأكملها على دراية تامة بالوجهة التي نمضي إليها".
وشهدت القاعة صيحات استهجان من الحضور وذلك عندما ذكر اسم شومر خلال التجمع الديمقراطي.
وفي وقت لاحق، صرح فان هولين لشبكة "سي إن إن" بأن الترشح لمنصب زعيم الأغلبية ليس ضمن أولوياته.
أما السيناتور الديمقراطية إليسا سلوتكين، التي طالبت دائما بوجوه قيادية جديدة داخل الحزب فلم تستبعد إمكانية ترشحها للمنصب وقالت خلال الفعالية نفسها إن الأمر متروك لشومر لإقناع الديمقراطيين بأنه يمتلك خطة واضحة لكيفية ممارسة هذه السلطة الجديدة.
وعند سؤالها عما إذا كانت ستترشح للمنصب، لم تقدم إجابة بالنفي وقالت "المجال مفتوح، وأعتقد أن هناك نقاشات تجري بوتيرة سريعة بين الديمقراطيين" وأضافت "ليس لدي أي إعلانات كبرى لأدلي بها، لكن هذه النقاشات تدور بالفعل في الوقت الحالي".



