*
الجمعة: 06 نوفمبر 2026
  • 05 نوفمبر 2026
  • 22:20
مواجهة الفكر التكفيري مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
الكاتب: الدكتور هاني البدري

ما شهدناه في كنيسة حمود، وما تبعه من اعتداء على رجال الأمن في عمّان، يدق ناقوس الخطر مجدداً، ويؤكد أن مواجهة الفكر التكفيري الضال لم تعد تحتمل التردد أو المعالجات التقليدية.

إن المطلوب اليوم ليس فقط تغليظ العقوبات بحق مرتكبي هذه الجرائم، بل ملاحقة الفكر الظلامي الذي يصنع المجرمين، ومحاسبة من يزرعون بذور الكراهية والتكفير في عقول الجهلة والبائسين، ويحوّلونهم إلى أدوات للقتل والخراب.

لقد آن الأوان لتشكيل جبهة وطنية واسعة تضم كل المؤمنين بالأردن، دولةً وهويةً ومستقبلاً، من مختلف التيارات والمؤسسات والقوى المجتمعية، تتصدى لهذا الفكر وتفضح دعاته وتجفف منابعه.

فالمعركة ليست أمنية فقط، بل هي معركة وعي وثقافة وتربية وإعلام، ومعركة دفاع عن سماحة الدين وقيم المجتمع ووحدة الوطن.

فالأردن الذي يتسع للجميع، لا يجوز أن يترك مساحة لمن يريدون اختطاف عقول أبنائه وتحويل الاختلاف إلى كراهية، والكراهية إلى دم..

مواضيع قد تعجبك