خبرني - قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر، الأربعاء، إن الحرب مع إيران "يجب أن تتوقف"، ملمحا إلى أن الغالبية العتيدة لحزبه في الكونغرس قد تستخدم سيطرتها على تمويل الحكومة للضغط باتجاه تحقيق ذلك.
وقال شومر للصحافيين "هذه الحرب يجب أن تتوقف. يجب أن تنتهي"، مشيرا إلى أن "سلطة التحكم بالإنفاق" التي يحوزها الكونغرس "هي إحدى الوسائل لردع رئيس يخوض حربا من دون موافقة الشعب الأميركي".
وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس قد اعتبر، الأربعاء، أن "الحرب (في إيران) كانت السبب" في الخسارة الانتخابية القاسية التي مُني بها اليمين والرئيس دونالد ترامب في اليوم السابق.
وكتب فانس الذي يُطرَح احتمال ترشُحه للبيت الأبيض سنة 2028 في منشور طويل جدا له على منصة "إكس": "الحرب هي سبب هزيمتنا"، مضيفا "الجميع يعرف لماذا خسرنا، وأي نقاش صريح حول الطريق الذي ينبغي أن نسلكه من الآن فصاعدا يجب أن يبدأ من هنا".
وفي أول رد فعل رسمي من طهران على نتائج الانتخابات، رحّب كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع واشنطن ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بالنتيجة.
وكتب على منصة "إكس": "بدافع الضمير أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأميركيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة".
ولم تحرز الجهود التي تقودها قطر وباكستان للتوسط في اتفاق بين طهران وواشنطن تقدما يُذكر، في ظل تنامي المخاوف من عودة القتال.
وحذّر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، الأربعاء، من أن الحرب في الشرق الأوسط ستكون أوسع نطاقا في حال استئنافها، وذلك في ظل تلويح الولايات المتحدة وإسرائيل بجولة جديدة من الضربات على إيران، معتبرا أن نتائج الانتخابات الأميركية لا تعني تغييرا في سياسة واشنطن.
وكان ترامب قد هدّد مؤخرا بتجديد الأعمال الحربية، وترافق ذلك مع تصريحات مماثلة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبعدما فشل الأخير في تحقيق غالبية كافية لتأليف حكومة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، مُني الرئيس الأميركي، الثلاثاء، بهزيمة ساحقة في الانتخابات التي ستُجرّد حزبه الجمهوري من السيطرة على الكونغرس.
وقد تُقيّد هذه النتائج قدرة ترامب على تنفيذ أجندته، مع احتفاظ الرئيس بسلطة إصدار أوامر بشنّ ضربات جديدة.



