خبرني - أثار الظهور الأول للبلوغر شاكر محظور عبر البث المباشر بعد خروجه من السجن جدلًا واسعًا، عقب تحقيقه مشاهدات وهدايا إلكترونية قياسية.
عاد البلوجر شاكر محظور إلى الظهور عبر منصة «تيك توك»، بعد غياب استمر نحو عام قضى خلاله فترة في السجن، حيث أجرى بثًا مباشرًا عقب الإفراج عنه في أغسطس الماضي، وشهد تفاعلًا كبيرًا من متابعيه.
وحقق البث أكثر من نصف مليون مشاهدة في الوقت نفسه، كما حصل على عدد كبير من الهدايا الإلكترونية التي تُقدر قيمتها بمبالغ مالية كبيرة، وهو ما فتح بابًا واسعًا للانتقادات والتساؤلات بشأن العوائد التي حققها من ظهوره الأول بعد فترة الغياب.
شاكر محظور يرد على الانتقادات
وفي مواجهة الانتقادات التي طالت عوائده المالية، خرج شاكر محظور في بث مباشر عبر صفحته على «فيسبوك»، معربًا عن استغرابه من الاتهامات الموجهة إليه، ومؤكدًا أن ردود الفعل التي تلقاها خلال ظهوره على «تيك توك» كانت إيجابية في معظمها.
وأوضح أن أكثر من نصف مليون شخص تابعوا البث في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن التعليقات تضمنت رسائل ترحيب وتهنئة بعودته، من متابعين داخل مصر ومختلف الدول العربية.
واعتبر شاكر أن هذا الاستقبال يعكس محبة الجمهور له، مؤكدًا أن التفاعل الذي حظي به يمثل نعمة تستوجب الشكر، خاصة بعد ابتعاده عن منصات التواصل الاجتماعي لفترة طويلة.
أرباح البث المباشر ومصادر الدخل
وعن الانتقادات المتعلقة بالمكاسب المالية، دافع شاكر محظور عن حصوله على عوائد من البث المباشر، معتبرًا أن تحقيق الأرباح عبر منصات التواصل الاجتماعي أمر شائع بين المشاهير والفنانين والشخصيات العامة، سواء داخل مصر أو خارجها.
وأكد حرصه على تقديم محتوى يراه مناسبًا للجمهور، والابتعاد عن الألفاظ غير اللائقة، مشددًا على شعوره بالمسؤولية تجاه متابعيه ورغبته في الظهور بصورة مشرفة عن بلده.
وأضاف أنه يسعى إلى تطوير نفسه وتحسين المحتوى الذي يقدمه خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الاستفادة من التفاعل الذي حظي به بعد عودته إلى المنصات الرقمية.
بلاغ للنائب العام لفحص هدايا شاكر محظور
وفي تطور جديد للأزمة، تقدم المحامي هيثم بسام ببلاغ إلى النائب العام المصري، طالب فيه بفحص الهدايا الإلكترونية التي حصل عليها شاكر محظور خلال بثه المباشر عبر منصة «تيك توك»، والتحقق من قيمتها المالية الفعلية.
وتضمن البلاغ المطالبة بالكشف عن مصادر تلك الهدايا وتتبع مسارات انتقالها، للتأكد من صحة التقديرات المتداولة بشأن وصول قيمتها إلى ملايين الجنيهات.



