خبرني - قد يؤدي تناول بعض المشروبات مساء إلى صعوبة الاستغراق في النوم أو زيادة أعراض حرقة المعدة والارتجاع، ما قد ينعكس على جودة النوم.
وتشمل هذه المشروبات القهوة والمشروبات الغازية وعصائر الحمضيات والطماطم، لكن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر بحسب الكمية والتوقيت والحالة الصحية.
القهوة
يحتوي الكافيين على خصائص منبهة قد تؤخر النوم وتقلل مدته وجودته، حتى إذا لم يلاحظ الشخص تأثيره بصورة مباشرة. وتحتوي أونصة واحدة من الإسبريسو، أي نحو 30 ملليلترًا، على قرابة 63 ملليغرامًا من الكافيين.
ويختلف تأثير الكافيين بحسب حساسية الجسم له ومعدل استقلابه وإجمالي الكمية المستهلكة خلال اليوم. ولتقليل تأثيره في النوم، قد يكون تجنبه قبل موعد النوم بنحو 6 إلى 9 ساعات مفيدا لبعض الأشخاص، مع اختلاف المدة المناسبة من شخص إلى آخر.
ويمكن اختيار القهوة منزوعة الكافيين أو المشروبات العشبية الخالية منه بدائل للمشروبات المنبهة في المساء.
المشروبات الغازية
قد تسبب المشروبات الغازية انتفاخا وشعورا بعدم الراحة لدى بعض الأشخاص بسبب الغازات الموجودة فيها، كما قد تزيد أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى أشخاص آخرين، خصوصا عند تناولها قبل الاستلقاء بوقت قصير.
ولا يقتصر هذا الاحتمال على المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين، لكن ذلك لا يعني أن جميع أنواعها ستؤدي إلى اضطراب النوم أو أن تأثيرها واحد لدى الجميع. وقد يساعد تقليل تناولها مساء ومراقبة الأعراض في معرفة مدى تأثيرها.
عصائر الحمضيات والطماطم
قد تزيد عصائر البرتقال والجريب فروت والطماطم حرقة المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون الارتجاع، بسبب طبيعتها الحمضية. وقد تصبح الأعراض أكثر إزعاجا عند تناولها قبل النوم مباشرة، ثم الاستلقاء بعد ذلك.
ويسهل الاستلقاء رجوع محتويات المعدة إلى المريء لدى الأشخاص المعرضين للارتجاع، ما قد يسبب الحرقة والانزعاج والاستيقاظ خلال الليل. ولا يستدعي ذلك امتناع الجميع عن هذه العصائر، لكن من يعانون الأعراض قد يستفيدون من تجنب الأنواع التي تثيرها وتناولها في وقت أبكر من اليوم.
كيف تقلل تأثير المشروبات في نومك؟
يمكن الحد من احتمالات اضطراب النوم بتجنب الكافيين خلال الساعات السابقة للنوم، ومراقبة المشروبات التي تزيد حرقة المعدة أو الانتفاخ، وتجنب تناول ما يثير الأعراض قبل الاستلقاء.
كما قد يساعد ترك نحو ثلاث ساعات بين الوجبة وموعد النوم على تقليل أعراض الارتجاع الليلي. وإذا تكرر الأرق أو الارتجاع، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.



