*
الاثنين: 26 أكتوبر 2026
  • 26 أكتوبر 2026
  • 01:59
مسؤول أميركي سنتكوم وضعت قائمة موسعة من أهداف القصف في إيران

خبرني - نقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مسؤول أميركي، قوله إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى شن جولة جديدة من الضربات الكبرى ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأميركي قوله إن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعدّت قائمة موسعة من الأهداف المحتملة للقصف داخل إيران، تشمل منشآت حيوية في قطاعي الطاقة والاقتصاد.

وزار سنتكوم، الأدميرال براد كوبر، مضيق هرمز في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، وأكد من هناك خلو المسارات الرئيسية لعبور هذا الممر الحيوي من الألغام.

واطّلع كوبر على البيئة العملياتية الراهنة خلال جولة جوية على متن مروحية "سي. إتش-47 شينوك" التابعة للجيش الأميركي فوق الممر المائي الدولي.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران قد توسّع نطاق أهدافها لتشمل دبلوماسيين أميركيين ولن تخوض "حربا كلاسيكية" إذا قرر ترامب استئناف الحرب.

وكان ترامب، قد قال الأحد، إنه يواجه خيارين: إما إبرام اتفاق مع إيران أو "إنهاء طهران".

وصرح في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "لديّ خياران: إما إنهاء إيران، وهو أمر سهل للغاية، أو إبرام اتفاق".

وفي الوقت نفسه، جدد الرئيس الأميركي تأكيده على اعتقاده بأن أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الصراع العسكري الأميركي الإسرائيلي مع إيران.

وأردف ترامب أن الإيرانيين لا يقومون بتحركات كبيرة في الملف النووي وأن الولايات المتحدة تراقب الوضع.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها لم تغادر طاولة المفاوضات، وإن عملية تبادل الرسائل عبر الوسطاء مستمرة.

وأوضحت الوزارة أن أميركا مصرة على مطالبها أحادية الجانب.


وفي طهران، امتدت المخاوف من التصريحات السياسية والتحركات العسكرية إلى تفاصيل الحياة اليومية، من الذهاب إلى العمل والمدرسة إلى التخطيط للسفر، مع خشية تعطل الخدمات والإمدادات إذا تجدد القصف.

سارع سكان إلى محطات الوقود لملء خزانات سياراتهم، وسحبوا أموالا نقدية من البنوك واشتروا مواد غذائية أساسية، تحسبا لأي تصعيد.

وفيما فضل رجال أعمال إلغاء رحلاتهم خشية إغلاق المطارات وتعطل الطرق، انشغل آباء بالسؤال عن مدى أمان إرسال أطفالهم إلى المدارس.

سياسيا، أضافت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إسقاط النظام الإيراني إلى المخاوف من احتمال توجيه ضربات جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية.


وتعثرت المفاوضات بين طهران وواشنطن رغم تحركات دبلوماسية قادتها باكستان وقطر وروسيا، مع استمرار الخلاف بشأن المطالب الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وتزامن ذلك مع تصاعد التهديدات المتبادلة، إذ توعد مسؤولون إيرانيون بالرد على أي هجوم، بينما حذر مسؤولون أميركيون من معلومات استخباراتية بشأن مخططات إيرانية لاستهداف أميركيين في المنطقة.

مواضيع قد تعجبك