خبرني – محمد شهاب عضيبات
شهدت بلدية جرش الكبرى وقفة تضامنية عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم مع أبناء محافظة الكرك، وترحموا على شهداء الوطن في الحادث الأليم الذي شهدته المحافظة، متمنين الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدين وحدة الصف الوطني والتلاحم بين أبناء المجتمع الأردني، مسلمين ومسيحيين، ورفض كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأكد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، في كلمة ألقاها خلال الوقفة، أن البلدية وكوادرها وأهالي جرش يترحمون على شهداء الوطن، ويتضرعون إلى الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، معرباً عن تعازيه لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي العهد، والأسرة الهاشمية، وأبناء محافظة الكرك، والشعب الأردني كافة.
وشدد بني ياسين على أن الحادث الأليم أصاب مشاعر الأردنيين جميعاً، مؤكداً أن مرتكبيه لا يمثلون الإسلام ولا أي دين، ولا يمتّون بصلة إلى القيم الإنسانية والأخلاقية، مشيراً إلى أن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول النيل من أمنه ووحدته، بفضل قيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية وتماسك أبنائه.
ووجّه بني ياسين تحية تقدير إلى أبناء المجتمع المسيحي، مشدداً على أن الأردنيين أسرة واحدة يجمعها الانتماء إلى الوطن والولاء للقيادة الهاشمية، وأن قيم المحبة والتآخي ستظل راسخة في المجتمع الأردني.
من جانبه، أكد الأب جريس سميرات أن الوقفة تجسد محبة المجتمع المحلي وتماسكه، وأن الله يجمع البشر على المحبة والسلام، مشدداً على أن المسلمين والمسيحيين شركاء في حماية الوطن والدفاع عنه، وأن دماء الأردنيين واحدة في مواجهة كل ما يستهدف أمنهم وكرامتهم.
وأشار سميرات إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى نموذجاً للعيش المشترك، داعياً إلى التمسك بالهوية الوطنية الأردنية، وعدم السماح للأعمال الإجرامية بأن تنال من وحدة المجتمع أو تزرع الفرقة بين أبنائه.
وأضاف أن الوقفة أمام بلدية جرش الكبرى تعبّر عن محبة المجتمع المحلي ورفضه للظلم والاضطهاد، مؤكداً وقوف الأردنيين خلف جلالة الملك عبد الله الثاني والأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن وسلامة مواطنيه، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على الهوية الأردنية باعتبارها مصدر اعتزاز لجميع أبناء الوطن.
بدوره، أكد النائب بدر الحراحشة أن الوقفة تحمل معاني وطنية عميقة، وتعكس وحدة الأسرة الأردنية في مواجهة الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، عاشوا على مدى عقود طويلة بروح المحبة والتآخي، وتقاسموا الأفراح والأحزان والمناسبات الدينية والاجتماعية.
وقال الحراحشة إن الأردن واجه عبر تاريخه تحديات عديدة وخرج منها أكثر قوة وتماسكاً، مشيداً بدور القيادة الهاشمية في حماية الوطن وصون استقراره، ومثمناً جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن المملكة.
وأكد أن الحادث الأليم لن ينال من وحدة الأردنيين أو عزيمتهم، لافتاً إلى أن المشاركة في هذه الوقفة تجسد صدق الانتماء الوطني والوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك، معرباً عن ثقته بقدرة الأردنيين على تجاوز المحن والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
من جانبها، أكدت مديرة الإعلام والتواصل المجتمعي، رجاء الشبلي، أن الوقفة التضامنية تمثل رسالة وطنية تجسد وحدة الأردنيين وتلاحمهم، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أبناء محافظة الكرك، وفاءً لشهداء الوطن وتضامناً مع الجرحى والمصابين.
وقدمت الشبلي أحر التعازي إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وإلى أبناء الكرك والأسرة الأردنية الواحدة، مستذكرة شهداء الوطن، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومشددة على أن التآخي والوحدة الوطنية يشكلان ركيزتين أساسيتين في قوة الأردن واستقراره.
وأضافت أن الأردنيين، من جرش إلى الكرك، يجددون اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية والتفافهم حولها، ووقوفهم خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، سائلةً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان.
وفي سياق التعبير عن مشاعر التضامن والانتماء الوطني، ألقى المهندس عبد الهادي حوامدة قصيدة وطنية عبّر فيها عن الحادث الأليم، مستحضراً مشاعر الحزن والتضامن مع أسر الشهداء والمصابين، ومؤكداً معاني الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني في مواجهة المحن.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان حصناً منيعاً في مواجهة الفتنة والكراهية، وأن العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين يمثل الركيزة أصيلة في هوية المجتمع الأردني، فيما جدد المشاركون تعازيهم لأسر الشهداء، ودعوا الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.



