خبرني - قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة الأحد، إن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، مؤكدا حاجة الطواقم إلى عشرات الحفارات والأجهزة اللازمة لتسريع عمليات الانتشال.
وبحسب تقرير نشر في 8 أكتوبر، نقل عن متحدث باسم الدفاع المدني، "انتشلت الطواقم نحو ألف جثمان خلال عام منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما بقيت آلاف الجثامين تحت الركام".
وفي أحدث العمليات المعلنة، ودعت عائلات فلسطينية في حي الدرج بمدينة غزة، السبت، جثامين 75 شخصا انتشلت حديثا من تحت أنقاض مبان مدمرة، بعد تعذر الوصول إليها لسنوات.
ولا تقتصر صعوبات العمل على نقص الآليات، بل تشمل مخاطر المباني المتضررة والذخائر غير المنفجرة، فضلا عن محدودية إمكانات الطب الشرعي وفحوص الحمض النووي اللازمة للتعرف على هويات أصحاب الرفات.
وحذرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، من أن البحث عن الجثامين وانتشالها وتحديد هوياتها قد يستغرق سنوات.



